كتب: أحمد عبد السلام
توفي محفظ للقرآن الكريم في قرية العركي التابعة لمركز فرشوط بمحافظة قنا، مما أدخل الحزن في قلوب أهالي القرية. الفقيد علي محمود شاهين، الذي عانى طويلاً من مرض السرطان، كان من أبرز حفظة كتاب الله.
مسيرة حياة الفقيد في تحفيظ القرآن
بدأ علي محمود شاهين رحلته مع حفظ القرآن الكريم منذ صغره، حيث أتم حفظه في مرحلة التعليم الأساسي. بعد أن اجتاز هذه المرحلة بنجاح، قرر الفقيد مواصلة العمل في خدمة القرآن الكريم، ليصبح محفظاً ومعلماً للأطفال في مكتب التحفيظ الذي تخرج منه.
تأثيره على المجتمع المحلي
تمتع الشاب الراحل بسمعة طيبة بين سكان قريته، حيث كان معروفاً بحسن أخلاقه وتفانيه في العمل. أسهم علي في تشجيع العديد من الأطفال على حفظ القرآن الكريم، مما جعله شخصية محبوبة وموثوقة في المجتمع. كما كان يعتبر قدوة حسنة لأجيال قادمة.
تشييع الجثمان وتعبير الحزن
بعد وفاته، شهدت القرية جنازة مهيبة، حيث شيّع الأهالي جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة. كانت الأجواء مليئة بالحزن، حيث اجتمع أبناء القرية لتقديم واجب العزاء وتذكر محاسن الراحل. عبر الجميع عن أسفهم لرحيله المفاجئ، معربين عن الحاجة إلى أمثال علي محمود شاهين في مجتمعهم.
ذكرى الفقيد في قلوب أبناء القرية
ستبقى ذكرى علي محمود شاهين حاضرة في قلوب الكثيرين، وسيستمر تأثيره الإيجابي في نشر ثقافة القرآن الكريم وتعليم الأجيال الجديدة. فقد كان نموذجاً حياً للالتزام وقوة الإرادة، مما يجعله مصدراً للإلهام للأجيال القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.