كتبت: بسنت الفرماوي
خيم الحزن على محافظة بني سويف، إثر وفاة موظف يعمل بمستشفى بني سويف التخصصي، وذلك بعد ساعة واحدة فقط من وفاة ابنته التي كانت تصارع مرض السرطان. يعكس هذا الحدث المؤلم معاناة إنسانية عميقة وأثر الأمراض على حياة الأفراد والمجتمع.
معاناة طويلة
تعود تفاصيل القصة إلى رجب حسين، الأب الذي عاش سنوات من الألم النفسي بسبب مرض ابنته. كانت ابنته تمر بمرحلة صعبة من العلاج، غير أن رجب كان يرافقها باستمرار في رحلتها نحو الشفاء. على الرغم من معاناته، تمكن من الحفاظ على ابتسامته بالإضافة إلى روحه الطيبة.
حالة الأب الصحية
تدهورت الحالة الصحية لرجب حسين، حيث تم إدخاله إلى العناية المركزة قبل وفاته بأسبوع. وعلى الرغم من وجوده بين الحياة والموت، لم يفصح عن مشاعره السلبية. ومع تلقيه خبر وفاة ابنته في صباح اليوم، أُصيب الجميع بصدمة كبيرة عندما توفي هو الآخر بعد ساعة فقط.
أثر الوفاة على زملائه
تحدث زملاء الراحل عن سمعته الطيبة وأخلاقه العالية، حيث كان محبوباً بين الجميع. كان رجب يتمتع بخفة الظل، ولم يكن يتأخر عن تقديم يد العون للآخرين. خبر وفاته شكل صدمة لكل من عرفه، خاصة في ظل الظروف المحزنة التي أحاطت بحياته.
الروح الإيجابية رغم الأعباء
قال عبدالرحمن محمد، أحد العاملين بالمستشفى: “رجب كان رجلًا بسيطًا بكل معنى الكلمة، لم نره يومًا غاضبًا رغم كل ما كان يحمله في قلبه”. كانت الابتسامة دائمًا تزين وجهه، رغم ما كان يخفيه من آلام داخلية.
ارتباطه بابنته
تدللت العلاقة التي كانت تربط رجب ابنته، حيث كان يقضي الساعات بجانبها في جلسات العلاج. كان يخفي آلامه الشخصية ويعمل على طمأنتها وإضحاكها، متجاهلاً أحزانه الخاصة، وهو في الحقيقة كان يحتاج إلى الدعم النفسي والعاطفي.
يعكس هذا الحدث إنسانية عميقة، ويُظهر كيف تؤثر الأمراض على الروابط الأسرية وعلى الصحة النفسية للأفراد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.