كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت خدمات الإسعاف الفرنسية (Samu) عن تسجيل 109 حالات وفاة في العاصمة باريس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك في سياق موجة حر شديدة تضرب المدينة. يُشير هذا الرقم إلى ارتفاع كبير مقارنة بمتوسط سبع حالات وفاة خلال نفس الفترة من العام الماضي.
تفاصيل الوفيات المسجلة
تشمل الحصيلة الوفيات التي تم تسجيلها أثناء تدخلات الإسعاف في المنازل وفي الطرق العامة، دون احتساب تلك التي وقعت داخل المستشفيات نتيجة لارتفاع درجات الحرارة. تعتبر هذه الأرقام مؤشراً على تأثيرات موجة الحرارة القاسية التي تعيشها باريس، حيث اقتربت درجات الحرارة من مستوى 40 درجة مئوية.
ضغط غير مسبوق على خدمات الطوارئ
واجهت خدمات الطوارئ ضغطًا غير مسبوق، حيث تلقى مركز الإسعاف نحو 3400 اتصال خلال الفترة نفسها. من بين تلك الحالات، تم تسجيل نحو 30 حالة توقف قلبي تنفسي، مما يعكس تصاعد المخاطر الصحية خلال هذه الموجة الحارة. من ضمن تلك الحالات، رُصدت حالة واحدة لمريضة سجلت 43.7 درجة مئوية.
حوادث الغرق في فرنسا
بحسب آخر تقرير من وزيرة الشباب والرياضة مارينا فيراري، تم تسجيل 55 حالة غرق في مناطق مختلفة من فرنسا منذ بداية موجة الحر. تسلط هذه الحوادث الضوء على المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها المواطنون بسبب الحرارة الشديدة.
زيادة ملحوظة في المكالمات الطارئة
سجلت مراكز الإسعاف في باريس وضواحيها زيادة بنسبة 80% في عدد المكالمات خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات المستشفيات العامة في باريس. ووصفت تلك المستشفيات الإقبال على أقسام الطوارئ بأنه “استثنائي”، حيث شهدت زيادة بنسبة 36% مقارنة بيوم عادي، و8% مقارنة باليوم السابق.
توقعات انحسار موجة الحر
على الرغم من التوقعات بانحسار موجة الحر تدريجيًا بحلول مساء غدٍ الأحد، لا تزال 35 مقاطعة فرنسية تحت حالة التأهب القصوى (اللون الأحمر). تصاحب هذه الحالة تحذيرات من مخاطر حدوث عواصف رعدية محتملة، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر من قبل السكان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.