رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

ويلز تسحب دعمها لإنفانتينو بعد فشل خطة كأس العالم

ويلز تسحب دعمها لإنفانتينو بعد فشل خطة كأس العالم

كتب: إسلام السقا

أعلنت ويلز اليوم عن سحب دعمها لترشح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لولاية جديدة تمتد من 2027 إلى 2031. جاء هذا القرار بعد فشل خطة إنفانتينو لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول مستقبله في رئاسة الفيفا.

فشل خطة إنفانتينو

يوم الجمعة، تخلى الفيفا عن خطته الطموحة التي كانت تهدف إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين من القطاع الخاص. كانت الخطة تتضمن بيع حصة تبلغ حوالي 20 بالمئة في كيان جديد يشرف على المسابقات الرياضية، بما في ذلك كأس العالم. ومع ذلك، واجهت هذه المبادرة مقاومة شديدة من أصحاب المصلحة المعنيين، مما أدى إلى فشلها.

تداعيات الفشل على إنفانتينو

مع هزيمة هذه المبادرة، بدأت تداعيات الفشل تظهر بوضوح، حيث أصبح إنفانتينو في وضع حرج فيما يخص ترشحه للولاية الجديدة. وانقسمت الآراء حول تأثير ذلك على مستقبله، إذ توقعت بعض الجهات أن يواجه تدقيقًا متزايدًا من قبل مختلف التكتلات والمنظمات الرياضية.

تصريح ويلز الرسمي

أصبح الاتحاد الويلزي لكرة القدم أول اتحاد وطني يعلن رسميًا سحب دعمه لإنفانتينو. في بيان رسمي، أعلن الاتحاد: “يؤكد الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه لترشيح السيد جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسًا للفيفا للفترة 2027-2031”. وأوضح البيان أن الإخفاقات التي شهدتها الفيفا في مجالات الحوكمة والقيادة كانت السبب وراء اتخاذ هذا القرار.

انتقادات متزايدة لإنفانتينو

يواجه إنفانتينو انتقادات متزايدة، حيث أبدت كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) فقدانهما للثقة في قيادته. في خطوة استباقية، أصدر الاتحاد الأوروبي أمرًا بحفظ الوثائق لمنع إتلاف الرسائل أو البيانات، مما يشير إلى إمكانية تحقيقات مستقبلية بشأن القضايا المطروحة.

السباق الانتخابي في الفيفا

أعلن إنفانتينو في أبريل الماضي عزمه الترشح لولاية رابعة في رئاسة الفيفا. وقد تولى إدارة الفيفا منذ عام 2016، حيث أعيد انتخابه مرتين بالتزكية، ما جعله يبدو كقائد قوي. ولكن في ضوء ردود الفعل العنيفة على خطته الفاشلة، يبدو أن موقفه قد يكون أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد، خاصة مع اقتراب الجمعية العمومية للفيفا في المغرب في مارس المقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.