رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

ويلي نيلسون يعارض إنشاء مراكز بيانات بالقرب من مسقط رأسه

ويلي نيلسون يعارض إنشاء مراكز بيانات بالقرب من مسقط رأسه

كتبت: بسنت الفرماوي

ظهر نجم الموسيقى الأمريكي ويلي نيلسون كحليف للمواطنين الذين يعارضون إنشاء مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي. فقد انتقد نيلسون هذه المنشآت الكبيرة في منشور له على إنستغرام، حيث دعا سكان بلدته أبوت بولاية تكساس إلى مقاومة هذه المشاريع التي تؤثر سلباً على المجتمع المحلي.

تزايد معارضة مراكز البيانات في تكساس

تعتبر ولاية فيرجينيا العاصمة لمراكز البيانات في الولايات المتحدة، ولكن تكساس أصبحت وجهة ساخنة بفضل الأراضي المتاحة، والخصومات الضريبية المحتملة، والوصول إلى شبكة الكهرباء. وقد عبر نيلسون عن قلقه قائلاً: “آخر شيء نحتاجه هو مركز بيانات صاخب، يستنزف المياه، ويفسد الإضاءة، بالقرب من بلدتنا (أو أي بلدة أخرى)”.

الحفاظ على المجتمعات الريفية

شدد نيلسون على أهمية حماية المجتمعات الريفية في أمريكا من التهديدات التي تشكلها مراكز البيانات. فعلى الرغم من أن الصناعة التكنولوجية ترى أن هذه المراكز ضرورية للنمو الاقتصادي المستقبلي، إلا أن نيلسون يرى أن قوة الريف الأمريكي تأتي من الأجيال المتعاقبة، والمساحات المفتوحة، والأعمال التجارية المحلية، والارتباط بالأرض.

ضرورة حماية الموارد الطبيعية

وفي منشوره، أشار نيلسون إلى أهمية حماية الموارد مثل الغذاء والماء، حيث كتب: “من يتحكم في الغذاء والماء يتحكم في الجماهير. لنسمح لمستقبلنا أن يتعرض للتهديد أو نتخلى عن السيطرة على الموارد الضرورية في الولايات المتحدة، وخاصة في أبوت”.

ردود الفعل السياسية والعامة

تواجه مراكز البيانات، التي تكلف مليارات الدولارات وتحتل مساحات شاسعة، معارضة واسعة في جميع أنحاء البلاد. وقد نظم المواطنون احتجاجات، وقدموا شكاوى ضد القادة المحليين، واتخذوا إجراءات قانونية لوقف بناء هذه المراكز. ولاحظ السياسيون ذلك، حيث فرض بعض المشرعين قيوداً، أو مددوا فترات التوقف المؤقت، أو منعوا بشكل كامل إنشاء مراكز البيانات.

حركة الاحتجاج تتسع

أصبح ماثلاً على الساحة أيضاً أصوات مثل صوت نجم موسيقى الكountry براد بايسلي، الذي انضم إلى المواطنين في الاحتجاج ضد إنشاء مركز بيانات بالقرب من حديقة حيوانات ناشفيل. بينما سعت بعض الشخصيات العامة، مثل النائبة ألكسندرا أوكاسيو-كورتيز والنائب بيرني ساندرز، إلى فرض حظر فيدرالي على مراكز البيانات.
يستمر الجدل حول تأثير مراكز البيانات على المجتمعات والبيئة، حيث تتجه الأنظار إلى ردود الفعل المستمرة من المجتمع المدني والهيئات النيابية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.