كتبت: فاطمة يونس
أعربت الفنانة يسرا اللوزي عن سعادتها بمشاركتها في فيلم “صقر وكناريا”. حيث أكدت أن هذا العمل يمثل خطوة مهمة في مسيرتها الفنية بعد فترة طويلة من تقديم الشخصيات الجادة. جاء ذلك خلال تصريح لها على هامش العرض الخاص للفيلم.
الانتقال من الشخصيات الجادة إلى الكوميديا
في حديثها، أوضحت يسرا اللوزي أنها لطالما كانت تقدم أدوار متنوعة يغلب عليها الطابع الخفيف والكوميدي في بداياتها. ولكنها لاحظت بعد ذلك أن معظم الأعمال المعروضة عليها كانت تتجه نحو الشخصيات الجادة. وعندما جاءت فرصة المشاركة في “صقر وكناريا”، شعرت بحماس كبير للخروج من هذه الأجواء والانتقال إلى لون فني مختلف.
أجواء تصوير ممتعة
يسرا أشارت أيضًا إلى أن أجواء التصوير كانت مميزة وخفيفة، مما أثرى تجربة العمل بأكملها. وأضافت أن فريق العمل ساهم في خلق جو من البهجة، مما جعل عملية التصوير أكثر يسراً.
تحديات مشاهد الأكشن
وعن مشاهد الأكشن، أكدت يسرا اللوزي أن هذا النوع من المشاهد يمثل تحديًا حقيقيًا، نظرًا لما يتطلبه من مجهود بدني وتحضيرات طويلة. وأوضحت أن تصوير الأكشن قد يكون مرهقًا في بعض الأحيان، خاصة عند العمل لساعات طويلة وفي أجواء حارة تحت أشعة الشمس.
أهمية دور البطلات في السينما
تمنّت يسرا أن تشهد السينما في المستقبل مساحة أكبر للبطلات في أدوار الأكشن، مشيرة إلى أن الفرص المتاحة للنساء في هذا المجال لا تزال محدودة مقارنة بالرجال. تعتبر هذه القضية أحد الأمور المهمة التي تحرص اللوزي على تسليط الضوء عليها.
التعاون مع شيكو ومحمد إمام
تحدثت يسرا أيضًا عن تعاونها مع الفنان شيكو، مشيدة بحسه الكوميدي وقدرته على إدخال الضحك بشكل طبيعي وعفوي. واعتبرت أن شيكو يتمتع بمواهب خاصة في اختيار التوقيت المناسب للجمل والمواقف الكوميدية.
كما أوضحت أنها تعمل على التركيز على أسرتها وصحتها قبل أن تعود إلى مشاريعها الفنية الجديدة. وفيما يتعلق بتعاونها مع الفنان محمد إمام، أشارت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يجمعهما فيلم على الرغم من أن معرفتهما تعود إلى فترة دراستهما الجامعية، حيث شاركا معًا في ورش فنية متعددة، مما ساهم في خلق أجواء مريحة وسلسة خلال العمل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.