كتب: إسلام السقا
تحدثت الفنانة يسرا اللوزي عن تجربتها الإنسانية والفنية في المسلسل الدرامي “كان ياما كان”، حيث استعرضت كواليس شخصيتها “داليا”. وأوضحت أن “داليا” ليست بدور شرير كما قد يُعتقد، بل هي شخصية معقدة تمتاز بالمشاعر المتناقضة التي تعكس تفاعلات بشرية عميقة.
تعاطف يسرا مع شخصية “داليا”
أفادت يسرا اللوزي بأنها تعاطفت مع شخصية “داليا” بشكل كبير، إذ تمثل نموذجًا لشخصية تائهة تسعى لاكتشاف ذاتها في خضم ظروف نفسية واجتماعية صعبة. وأبرزت أن التعقيد النفسي للشخصية ترك تأثيرًا نفسيًا ملحوظًا عليها أثناء التصوير، ما جعلها تعيش مشاعرها بعمق.
تركيبة الشخصية المعقدة
أكدت الفنانة أن ما جذبها لتأدية دور “داليا” هو التركيبة المعقدة التي تتسم بها الشخصية. فـ”داليا” تحمل داخلها مشاعر متضاربة، ما يجعل الحكم عليها أمرًا غير سهل. يسرا أشارت إلى أن هذه النوعية من الأدوار تمنح الممثل فرصة أكبر للتعبير وتبرز قدراته الفنية بشكل مميز.
أهمية مسلسل “كان ياما كان”
يعتبر مسلسل “كان ياما كان” عملًا دراميًا مهمًا يمزج بين الواقعية والإنسانية، حيث يناقش قضايا اجتماعية حقيقية بأسلوب قريب من الجمهور. يسلط العمل الضوء على تجارب حياتية ملموسة تعكس معاناة المجتمع، مما يسهم في جذب اهتمام المشاهدين.
تفاعل الجمهور وتأثير الشخصية
عبّرت يسرا اللوزي عن سعادتها بالتفاعل الكبير من قبل الجمهور مع شخصية “داليا”، سواء بالتعاطف أو الرفض. وأكدت أن ردود الفعل هذه تعكس نجاح الدور وتأثيره العميق على المتلقين. العمل شكل بالنسبة لها تجربة فنية وإنسانية ثرية، تحمل رسائل واقعية تمس حياة العديد.
تفاصيل الإنتاج والمشاركة
يشارك في إنتاج مسلسل “كان ياما كان” مجموعة من الفنانين المتميزين، من بينهم ماجد الكدواني، وتمت كتابته بواسطة شيرين دياب. المسلسل أخرجه كريم العدل، فيما أنتجته شركة “ماجيك بينز” للمنتج أحمد الجنايني. كما يضم العمل أيضًا نخبة من النجوم مثل عارفة عبد الرسول وريتال عبد العزيز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.