العربية
عرب وعالم

يوم الإعلام العربي: تعزيز الدور الإعلامي في التنوير

يوم الإعلام العربي: تعزيز الدور الإعلامي في التنوير

كتب: كريم همام

في سياق تعزيز التوجهات الإعلامية العربية، صرح السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال، بأن جامعة الدول العربية تبذل جهوداً كبيرة لتفعيل قرار مجلس وزراء الإعلام الذي ينص على تخصيص “يوم للإعلام العربي”. يهدف هذا اليوم إلى دعم الإعلام العربي بمختلف مكوناته، وتعزيز دوره الحيوي في الحياة السياسية والتنموية والثقافية.

دور الإعلام العربي في التنوير

أعرب السفير خطابي عن اعتزازه العميق بالخدمات القيمة التي يقدمها الجسم الإعلامي العربي، حيث يسهم بشكل فعّال في توعية الرأي العام. يعتبر الإعلام أحد العناصر الأساسية لترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتعزيز ممارسة حرية التعبير بصورة مسؤولة.

تعاون المجلس مع قطاع الإعلام

برز أداء المجلس، خلال السنوات القليلة الماضية، بمهنية عالية بالتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال. حيث اتسم بالتنسيق الجيد والتجديد، مما ساهم في بلورة منظومة إعلامية عربية تشجع على الابتكار والتفاعل البناء مع القضايا التي تهم المواطنين والأولويات التنموية. كما تواكب هذه المنظومة مع متطلبات التطور التكنولوجي والرقمي.

أجندة العمل العربي المشترك

تجسد التوجه الطموح المعلن في إغناء وتكثيف أجندة العمل العربي المشترك. تم الانفتاح على قضايا نوعية تشمل إعلام الأزمات والإعلام التنموي والبيئي، بالإضافة إلى التربية الإعلامية. يعد تحسين القدرات التأهيلية لكفاءات الإعلام جزءًا أساسيًا من هذا التوجه، سواء من خلال برامج تشاركية دولية أو عبر تبادل الخبرات في الإطار العربي.

جائزة التميز الإعلامي العربي

تشكل جائزة التميز الإعلامي العربي، المدعومة من دولة الكويت، رافداً مشجعاً للجودة وثقافة التميز. تهدف الجائزة إلى تشجيع الفاعلين الإعلاميين والمؤثرين على التفاعل الإبداعي مع القضايا الراهنة والمستقبلية التي تواجه الإعلام العربي، ومنها الإعلام الرقمي.

تزامن اليوم مع اليوم العالمي للإبداع

تكتسب أهمية يوم الإعلام العربي بُعداً إضافياً من خلال تزامنه مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل 2017. تعتبر هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على أهمية الإبداع الإنساني في تسريع مسارات التنمية الشاملة والبناء المجتمعي.

الإعلام في عصر “ما بعد الحقيقة”

تسهم المبادرات الإعلامية في الارتقاء بصناعة الإعلام ورفع تنافسية الخطاب الإعلامي. يتطلب هذا الأمر العمل ضمن إطار من الثقة والمصداقية والمهنية، خصوصاً في ظل التحديات الناتجة عن انتشار السرديات المضللة التي تتعارض مع جوهر الرسالة الإعلامية. تواجه المؤسسات الصحفية هذا التحدي في زمن الذكاء الاصطناعي وعصر “ما بعد الحقيقة”، مما يستدعي مزيداً من الجهد للتصدي لهذه السرديات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.