العربية
صحة

يوم علمي حول التخدير وطب الكوارث في قصر العيني

يوم علمي حول التخدير وطب الكوارث في قصر العيني

كتبت: إسراء الشامي

أقيمت فعالية علمية متميزة في قاعة محاضرات قسم التخدير بكلية طب جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات. يأتي هذا اليوم العلمي ليعكس التزام الكلية بتطوير الكوادر الطبية ومواكبة التخصصات الحيوية في القطاع الصحي.

محاور الفعالية: التخدير القلبي الصدري وطب الكوارث

حمل اليوم العلمي عنوان “التخدير القلبي الصدري” و”طب الكوارث في ظل الظروف المحيطة”، مما يعكس التوجه الاستراتيجي للقائمين على الفعالية في تعزيز التكامل بين تخصصات الطب المختلفة. جاءت كلمات الافتتاح لتشمل كل من الدكتورة جيهان الخولي، رئيس قسم التخدير والعناية المركزة الجراحية، والدكتور حسام العشماوي، رئيس وحدة تخدير القلب والصدر، حيث تناولا خلال حديثهما أهمية التعاون بين التخصصات الطبية لمواجهة التحديات المعقدة.

جلسات علمية متنوعة

انطلقت الجلسات العلمية لتناقش مجموعة متنوعة من القضايا الطبية الحديثة. بدأ النقاش بتقنيات التخدير لمرضى متلازمة (WPW)، ثم تناولت الجلسات آليات التكيف في جراحات القلب. كما تم التطرق إلى حالات طبية بالغة الدقة، مثل تخدير جراحات القلب خلال فترة الحمل، وتحسين الدورة الدموية، والتعامل مع المرضى الذين يعانون من خلل في الوظائف الانبساطية.
لم تقتصر الموضوعات المطروحة على الجوانب الإجرائية فحسب، بل شملت أيضًا استعراض بروتوكولات الإنقاذ الديناميكي السريع في الحالات الحرجة أثناء العمليات، مما يعبر عن أهمية التدريب على أعلى مستوى في هذا المجال الحساس.

طب الكوارث: تحديات واستراتيجيات

احتوى المحور الثاني لليوم العلمي على محاضرات عملية في “طب الكوارث”. استعرضت الدكتورة جيهان الخولي، منسق طب الكوارث بالقسم، كيفية صمود الأنظمة الصحية وأهمية اختبار كفاءتها في المناطق المعقدة. كما تناولت خطط الاستعداد الاستباقي للأزمات، وهو ما يعكس الحاجة إلى التأهب لمواجهة الكوارث بشكل فعال.
شاركت في الفعالية أيضًا الدكتورة مها إسماعيل والدكتور أحمد العجاتي، حيث قدما محاضرات قيمة أثرت محتوى اليوم العلمي وأكسبته عمقًا مميزًا.

نقاشات مفتوحة وتبادل للخبرات

اختُتمت الفعاليات بمناقشة مفتوحة جمعت بين الأساتذة والباحثين، لتبادل الخبرات والملاحظات الختامية. جاءت هذه المناقشات لتؤكد على ريادة كلية طب قصر العيني كمنارة للعلم والتدريب المستمر، ودور الكلية الفاعل في تطوير الرعاية الطبية في مصر والمنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.