رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

يُحيى موسى.. العقل المدبر لخلايا الموت في الإخوان

يُحيى موسى.. العقل المدبر لخلايا الموت في الإخوان

كتبت: بسنت الفرماوي

تكشف المعلومات حول الإخوان المسلمين الهارب يحيى موسى، الذي نُعت بالتاريخ الأسود، كواحد من أبرز القادة المنشقين عن التنظيم، الذي أُعيد تشكيل خلايا “الموت” المسلحة المرتبطة بالجماعة بعد ثورة 30 يونيو.

دور يحيى موسى في تنظيم الإخوان

يُعتبر يحيى موسى من الشخصيات البارزة في إعادة تأهيل الفعاليات المسلحة للجماعة، حيث أُسندت إليه مهمة قيادة العمليات الإرهابية التي استهدفت شخصيات ومؤسسات حكومية. ويشير الباحث إبراهيم ربيع إلى أن موسى ليس مجرد قيادي هارب، بل هو العقل المدبر الذي ساهم في إعادة هيكلة التنظيم.

إعادة هيكلة التنظيم المسلح

عمل موسى على إنشاء شبكات جديدة من العناصر الشابة المستعدة للانضمام إلى الجماعة، مع التركيز على إعداد عناصر قادرة على تنفيذ أنشطة استخباراتية. وقد أسس جهاز معلومات سري تابع للجماعة، يتولى رصد المعلومات وجمعها، وتحديد الأهداف ومراقبتها قبل تنفيذ أي عمل إرهابي.

استراتيجية التحول للعنف

تأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية اعتمدتها الجماعة لنقل نشاطها من العمل السياسي إلى العمل المسلحة. تم الاستناد على العناصر الأكثر تطرفاً داخل التنظيم، حيث أصبح يحيى موسى شخصية محورية في تنسيق جهود الخلايا الإرهابية.

أخطر العمليات الإرهابية

يعزى إلى موسى عدد من الجرائم البارزة ومن بينها اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات. ويؤكد ربيع أن اعترافات المتهمين الذين أدينوا في هذه القضية تدل بوضوح على أن موسى كان المخطط الرئيسي للعملية، حيث أشرف أيضا على توفير الدعم المالي والفني لتنفيذها.

توسيع دائرة العمليات الإرهابية

لم ينحصر دور يحيى موسى في اغتيال شخصيات معينة، بل امتد ليقود تنظيم “حسم” الذي تبنى عددًا من العمليات الإرهابية الأخرى، واستهدف رجال الدولة والأمن، بما في ذلك تفجير نادي ضباط الشرطة بدمياط ومحاولات اغتيال شخصيات بارزة كالدكتور علي جمعة.

الدعم المالي واللوجستي

يُعتبر يحيى موسى أيضًا صاحب رؤية لتأسيس بنية استخباراتية داخل التنظيم لجمع المعلومات عن الشخصيات المستهدفة. وفقًا للتحقيقات، كان لديه علاقة وثيقة مع جماعة الإخوان، حيث حصل على دعم مالي ولوجستي من قيادات الجماعة في الخارج.

الضغوط الأمنية والتراجع في الأنشطة

الضغوط الأمنية التي واجهتها الجماعة أضعفت قدرتها على تنفيذ العمليات، حيث تمكّنت الأجهزة الأمنية المصرية من إحباط عدد من المخططات، وتفكيك الكثير من خلاياها المدعومة من موسى. على الرغم من ذلك، استطاع موسى الاستمرار في دوره كمسؤول عن التمويل والدعم اللوجستي لتلك الأنشطة الإرهابية، معتمدًا على شبكة علاقاته بالعناصر القيادية في التنظيم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.