كتبت: فاطمة يونس
نظم حزب إرادة جيل، بالتعاون مع مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية، جلسة نقاشية تحت عنوان: «دور الأحزاب السياسية في حماية جيل زد (Z) من مخاطر التطرف». تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحزب لتمكين الشباب وتعزيز وعيهم لمواجهة الأفكار المتطرفة، وذلك من خلال اتخاذ تدابير تسهم في مواجهة تحديات العصر الرقمي.
أدار الجلسة اللواء محسن الفحام، نائب رئيس حزب إرادة جيل، والدكتور مصطفى صلاح، مدير مركز شمس، بمشاركة مجموعة من الشخصيات السياسية والمفكرين والخبراء. ومن بين الحضور كان النائب تيسير مطر، رئيس الحزب، والإعلامي جمال الشاعر، إضافة إلى عدد من الأكاديميين والباحثين.
خصائص جيل زد والتحديات التي تواجهه
استعرض الباحث عز الدين أبو المجد من مركز شمس خصائص وسمات جيل «زد» وأنماط سلوكه، مشيرًا إلى كيفية تعامل الأحزاب السياسية مع هذا الجيل في ظل التحولات التكنولوجية السريعة. وقد أكد المشاركون أن مواجهة التطرف تتطلب تطوير أدوات التواصل مع الشباب وفتح آفاق الحوار والمشاركة.
التوصيات المنبثقة من الجلسة
أسفرت الجلسة النقاشية عن عشر توصيات رئيسية، أبرزها ضرورة تغيير أساليب التعامل مع جيل «زد» من مجرد فرض الرأي إلى دعمه بالمشاركة والتفاعل. كما أعلن النائب تيسير مطر عن نية الحزب إنشاء أمانة حزبية جديدة تحت اسم «أمانة جيل زد»، تهدف إلى دمج الشباب بشكل أكبر في العمل السياسي.
تنظيم ورش عمل وتدريب
تركزت التوصيات أيضًا على تنظيم ورش عمل للتوعية بمخاطر الأخبار المضللة وأساليب التجنيد الإلكتروني. إلى جانب أهمية دعم التدريب المهني وريادة الأعمال وتوفير قنوات للإرشاد النفسي والاجتماعي. كما تم التأكيد على إنشاء منصات للحوار المباشر مع الشباب وإشراكهم في صياغة السياسات العامة.
مشاركة الشباب في المجالات الحيوية
دعت التوصيات إلى أهمية تخصيص جهود لإنتاج محتوى رقمي مضاد للفكر المتطرف، وتوسيع تمثيل الشباب داخل الهياكل الحزبية ومؤسسات صنع القرار. وأكد المشاركون أن مواجهة التطرف تتطلب شراكة حقيقية بين الأحزاب السياسية والمؤسسات المجتمعية.
استراتيجية وطنية للتصدي للتطرف
تم التأكيد على أهمية إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لتعزيز الوعي لدى جيل زد بمخاطر التطرف، مع الحاجة إلى تطوير المحتوى الإعلامي والرقمي الذي يستهدف الشباب. يتضمن ذلك تقديم نماذج إيجابية تعزز قيم المواطنة والانتماء.
دور الأسرة والتعليم في مواجهة التطرف
في هذا السياق، تم التوصية بدعم دور الأسرة في بناء الوعي الفكري لدى الأبناء، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم الحوار وقبول الآخر. كما تم التأكيد على ضرورة التوسع في الأنشطة الثقافية والرياضية.
مشاركة المجتمع في التصدي للتطرف
دعت التوصيات إلى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية للتواصل مع الشباب، بحيث يتم الاستماع إلى قضاياهم وتبني مبادرات توعوية. كما يجب دعم برامج التمكين الاقتصادي لهم، مما يساهم في الحد من حالات الإحباط والتهميش.
منصات تفاعلية لتمكين الشباب
تضمنت التوصيات أهمية إنشاء منصات تفاعلية آمنة تستهدف جيل زد، ليتمكن الشباب من التعبير عن آرائهم ومناقشة قضاياهم بشكل إيجابي. وخلص المشاركون إلى أن البناء على وعي شبابي قوي يعتبر مسؤولية وطنية مشتركة لجميع مؤسسات الدولة والمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.