كتب: أحمد عبد السلام
شهدت مدينة سانت كاترين، يوم الأربعاء، توافد 180 سائحاً من مختلف الجنسيات، حيث جاءوا لاستكشاف دير سانت كاترين والمقدسات والمعالم الروحية والطبيعية الموجودة في المنطقة. ووفقاً لتصريحات إبراهيم محمد الباز، مسئول العلاقات العامة بالمدينة، فقد تضمن الزوار 57 سائحاً مصرياً و122 سائحاً أجنبياً من دول مثل إنجلترا، وفرنسا، وروسيا، وإيطاليا، وجنوب أفريقيا.
مكانة سانت كاترين السياحية
أشار الباز إلى أن استمرار تدفق السياح والزائرين على دير سانت كاترين يعكس المكانة المتميزة التي تحتلها المدينة على الخريطة السياحية العالمية، لاسيما في ظل التنوع الكبير في الأنشطة والبرامج السياحية المتاحة على مدار العام. وأكد أن المدينة تشهد حالياً انتعاشاً سياحياً ملحوظاً رغم انخفاض درجات الحرارة ليلاً، مما يسهل على الزوار تسلق جبل موسى.
تسلق جبل موسى
بلغ عدد السياح الذين تسلقوا جبل موسى 75 سائحاً، بينهم 12 مصرياً، حيث حرص الجميع على مشاهدة شروق الشمس من أعلى القمة. كذلك، استقبل دير سانت كاترين 119 سائحاً، كان من بينهم 45 سائحاً مصرياً. وقد تضمنت هذه الزيارة مواقع تاريخية هامة مثل شجرة العليقة، وكنيسة التجلي، ومتحف ومكتبة الدير، حيث تعرف الزوار على المخطوطات النادرة.
الأجواء المناخية في المدينة
سجلت المدينة انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة، حيث بلغت العظمى 32 درجة مئوية خلال النهار، بينما انخفضت ليلاً إلى 15 درجة مع تكون الصقيع في قمم الجبال. على الرغم من الأجواء المائلة للحرارة، استمرت المدينة في استقبال أعداد متزايدة من السياح الراغبين في خوض تجربة تسلق الجبل سواء سيراً على الأقدام أو على ظهور الجمال.
التجارب الثقافية والتجول في الطبيعة
أوضح مدير العلاقات العامة بمدينة سانت كاترين أن السياح قاموا بتفقد الأودية الملونة ومحمية سانت كاترين، بالإضافة إلى زيارة استراحة وادي الراحة. كما تعرفوا على نمط الحياة البدوية ومناطق التخييم، واشتغلوا في شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية. هذه الأنشطة تجسد تجربة فريدة تجمع بين المغامرة والثقافة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.