رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

2.9 مليون طالب يشاركون في تحدي القراءة العربي

2.9 مليون طالب يشاركون في تحدي القراءة العربي

كتبت: فاطمة يونس

أكد الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، أن الأمم لا تُقاس بما تمتلكه من ثروات أو ممتلكات، ولكن بما تُغذيه في عقول أبنائها من معارف وأفكار. وفي كلمته خلال الحفل الختامي لمبادرة تحدي القراءة العربي في موسمها العاشر، أشار إلى أهمية الكتاب ووحي القراءة، حيث أن الأمر الإلهي بالقراءة يمثل دعوة بعودة الأمة إلى مجدها.

تحدي القراءة العربي مشروع حضاري

أوضح الشيخ عبدالغني أن “تحدي القراءة العربي” لا يعد مجرد مسابقة، بل هو مشروع حضاري مسؤول استعاد هيبة اللغة العربية، وأعطى الناشئة حافزًا لحب المعرفة. وأكد أن الاستثمار في جيل يقبل على القراءة هو استثمار ناجح ولا يمكن أن يخيب.

تأثير التكنولوجيا على المعرفة

تحدث الشيخ عبدالغني عن التحولات التي شهدها العالم مؤخرًا في مجالات التكنولوجيا والمعرفة. وقال إن الأمم لم تعد تتنافس على ما تملكه من موارد، بل على ما تضيفه عقول أبنائها من ابتكارات ومعرفة. وأوضح أن الرهان الحقيقي في هذا العصر هو على الإنسان، وقدرته على استخدام الأدوات المتاحة بشكل إبداعي.

القراءة كضرورة وجودية

وأضاف الشيخ أن القراءة ليست مجرد عادة ثقافية وإنما هي أساس وجود الأمة. وتاريخ الحضارات يظهر أن كل نهضة كانت ومازالت متعلقة بالعلم واستمرارية المعرفة. وأشار إلى أن الأزهر الشريف، الذي كان يحمل رسالة العلم والوسطية لأكثر من ألف عام، يعرب عن تقديره لهذه المبادرة ويثمن دور دولة الإمارات ومؤسساتها في دعم الثقافة.

شراكة الأزهر والإمارات

أكد عبدالغني على أن العلاقة بين الأزهر ودولة الإمارات ليست مجرد تعاون عابر، بل تمتد لتشمل رؤية مشتركة لبناء الإنسان كأساس لتطور الأوطان. وأكد أن الكلمة الواعية يمكن أن تصنع التغيير، وأن مستقبل الأمة يعتمد على القراءة والإبداع.

أرقام مبهرة لمبادرة تحدي القراءة

استعرض الشيخ عبدالغني الأرقام التي تعكس النجاح الكبير لمبادرة “تحدي القراءة العربي”. فقد بلغ عدد الطلاب المشاركين في الدورة العاشرة حوالي 2.9 مليون طالب وطالبة. وأكد أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل تعكس عقولًا أضيئت بالمعرفة وإرادة للتميز.

نجاح المبادرة وتأثيرها في المجتمع

أثبتت الزيادة المستمرة في عدد المشاركين أن المبادرة قد تحولت إلى ظاهرة حضارية، تجاوزت كونها مجرد مسابقة. وأشار إلى أنها أصبحت نموذجًا لصناعة الإنسان وتأصيل قيم العلم والانتماء للغة العربية.

صفحة مشرقة في العمل الثقافي العربي

اختتم الشيخ عبدالغني كلمته بقوله إن المبادرة استطاعت خلال عشرة أعوام أن تكتب صفحة مشرقة في سجل العمل الثقافي العربي. وأكد أن الأمة العربية لا تزال قادرة على إحداث الفارق من خلال الاستثمار في المعرفة والقراءة، وأن العلم سيظل أساسًا لأي نهضة مستقبليّة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.