رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

50 مشروعًا صناعيًا بميت غمر توفر 2500 فرصة عمل

50 مشروعًا صناعيًا بميت غمر توفر 2500 فرصة عمل

كتبت: إسراء الشامي

أطلقت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المرحلة الثانية من حملة الترويج والتوعية بالمناطق الاستثمارية، تحت عنوان “المناطق الاستثمارية.. هنا تجتمع مقومات النجاح”. تأتي هذه الحملة في إطار جهود الوزارة لتعزيز التعريف بالنماذج الاستثمارية الناجحة في المحافظات، وتسليط الضوء على إنجازات القطاع الخاص في قيادة النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل.

منطقة ميت غمر: نموذج ناجح للاستثمار

تسلط الوزارة الضوء على المنطقة الاستثمارية بمدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، التي تُعتبر من بين النماذج الناجحة للمجتمعات الاستثمارية المتخصصة. نجحت المنطقة في جذب استثمارات تتجاوز 500 مليون جنيه من خلال 50 مشروعًا صناعيًا، مما أدى إلى توفير حوالي 2500 فرصة عمل مباشرة. تعكس هذه الأرقام القدرة الكبيرة للمنطقة على تحويل المقومات المحلية إلى فرص استثمارية وإنتاجية فعالة.

تنوع الصناعات والمرونة في المساحات

تحتوي المنطقة الاستثمارية في ميت غمر على مجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك الصناعات الهندسية والإلكترونية والمعدنية، بالإضافة إلى أنشطة إنتاجية أخرى. تضم المنطقة 107 وحدات صناعية بمساحات مرنة تتراوح بين 144 و576 مترًا مربعًا، مما يلبي احتياجات مختلف فئات المستثمرين ويسهم في دعم نمو المشروعات الصناعية.

بنية تحتية متكاملة وثقة المستثمرين

ساهمت البنية التحتية المتكاملة والخدمات المتاحة، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي للمنطقة، في تحقيق نسبة إشغال متميزة. يُدَلل على ذلك وجود حوالي 160 مشروعًا على قائمة الانتظار، مما يعكس ثقة المستثمرين في هذا النموذج الاستثماري وقدرته على توفير بيئة أعمال مواتية للنمو والتوسع.

رسالة وزير الاستثمار

أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن نجاح المنطقة الاستثمارية في ميت غمر يعكس توجه الدولة نحو توطين التنمية بالمحافظات وتمكين القطاع الخاص من قيادة النمو الاقتصادي من خلال الإصلاحات الملموسة التي تساهم في تعزيز الإنتاج والتشغيل. وأشار الوزير إلى أهمية رصد ونقل قصص النجاح وتعزيز التجارب الاستثمارية الناجحة بين المحافظات.

تحقيق النمو والتوسع المستدام

أوضح الوزير أن المرحلة المقبلة ستستهدف ربط الشركات والمشروعات الناجحة بشبكة مكاتب التمثيل التجاري المصري في العالم، مما يسهم في دمجها ضمن سلاسل القيمة العالمية وفتح آفاق جديدة للتصدير. ستوفر الوزارة حلولًا تمويلية مبتكرة تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية بالإضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم خطط النمو والتوسع.
يمثل هذا المسار المتكامل، الذي يركز على تمكين القطاع الخاص وتحفيز الاستثمار، إحدى الركائز الأساسية لزيادة الصادرات المصرية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وبالتالي تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.