العربية
عرب وعالم

70 مليار دولار لإعمار غزة.. مجلس السلام يعقد محادثات جديدة

70 مليار دولار لإعمار غزة.. مجلس السلام يعقد محادثات جديدة

كتبت: سلمي السقا

في ظل الدمار غير المسبوق والأزمة الإنسانية الخانقة التي يعاني منها قطاع غزة، تتسارع التحركات الدولية والإقليمية للتفكير في مسارات إعادة الإعمار وآليات إدارتها، إذ تبرز مبادرات جديدة تهدف لتنظيم الجهود اللوجستية والبنية التحتية.
الحاجة إلى شراكات دولية
أجرت ممثلو “مجلس السلام” محادثات مع شركة دي بي ورلد الإماراتية، حيث شملت المناقشات إدارة سلاسل التوريد ومشاريع البنية التحتية في قطاع غزة. وفقًا لما نقلته مصادر مطلعة، تركزت هذه المحادثات على فرص الشراكة في إدارة الخدمات اللوجستية، بالمجمل تشمل إدخال المساعدات الإنسانية والسلع الضرورية.
مشاريع جديدة على الأفق
تتجاوز النقاشات الجوانب التشغيلية، إذ تتجه نحو مقترحات أوسع تشمل إنشاء ميناء جديد، سواء داخل القطاع أو في الساحل المصري القريب. هذه المقترحات تهدف أيضًا إلى تطوير منطقة تجارة حرة في غزة، مما قد يسهم في تحفيز الاقتصاد المتعثر.
تقديرات التكلفة لإعادة الإعمار
تأتي هذه الطروحات في وقت تشير فيه تقديرات دولية إلى أن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى 70 مليار دولار. تعكس هذه الأرقام حجم الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع، والحاجة الملحة للاستثمارات الضخمة لتلبية احتياجات السكان المتضررين.
التحديات السياسية
تعود فكرة إنشاء “مجلس السلام” إلى مقترح سابق طرحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي يهدف للإشراف على خطة تشمل إنهاء الحرب في غزة. تتضمن هذه الخطة انسحاب القوات الإسرائيلية وبدء عملية إعادة الإعمار، وذلك مقابل تخلي حركة حماس عن سلاحها. ورغم أهمية هذه الرؤية، لا تزال تواجه عوائق كبيرة.
الأوضاع على الأرض
على الأرض، تتفاقم المعاناة الإنسانية لنحو 2.1 مليون فلسطيني، حيث يعيش معظمهم في مخيمات مؤقتة أو بين أنقاض منازلهم المدمرّة. يعيش السكان في ظروف قاسية، مع نقص حاد في الغذاء والخدمات الأساسية، مما يسبب انهيارًا شبه كامل لمصادر الدخل.
أزمة الإسكان
تشير التقديرات إلى أن حوالي 60% من الوحدات السكنية قد دُمِرت، مما يُعَدُّ أزمة الإسكان واحدة من أولويات إعادة الإعمار. تقدر تكلفة معالجة أزمة الإسكان وحدها بنحو 16.2 مليار دولار. كما يتعرض القطاع الزراعي ونظم الغذاء لأزمة تقدر تكلفتها بنحو 10.5 مليار دولار.
التأثيرات طويلة الأمد
يعاني السكان من آثار صحية طويلة الأمد، سواء كانت جسدية أو نفسية، إضافةً إلى التأثيرات السلبية على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. حسب التقارير، كانت تقديرات سابقة في فبراير 2025 تشير إلى تكلفة إعادة الإعمار تبلغ 53.2 مليار دولار، قبل أن ترتفع مع اتساع رقعة التدمير.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.