العربية
صحة

9 خرافات شائعة عن الكورتيزول وكيفية التعامل معها

9 خرافات شائعة عن الكورتيزول وكيفية التعامل معها

كتبت: بسنت الفرماوي

تحول “الكورتيزول” مؤخرًا إلى مصطلح رائج على منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” و”إنستجرام”. المدونون والمؤثرون يلصقون به تهمًا تتعلق بالدهون والسمنة وحب الشباب، مما أدى إلى انتشار العديد من الخرافات بشأن هذا الهرمون.

دور الكورتيزول في الجسم

الكورتيزول هو هرمون تفرزه الغدد الكظرية، ولديه دور محوري في تنظيم عملية التمثيل الغذائي وضبط ضغط الدم وتقليل الالتهابات. ظن كثيرون أنه “عدو” يجب التخلص منه، لكن الحقيقة العلمية تشير إلى أنه ضروري للبقاء.

الاعتقاد الخاطئ بأن الكورتيزول فقط يسبب السمنة

يزعم البعض أن الكورتيزول هو السبب الرئيسي وراء صعوبة فقدان الوزن. لكن البحوث تؤكد أن هذا الهرمون يتبع إيقاعًا طبيعيًا خلال اليوم. قد يؤثر الفرط المزمن في مستوياته سلبيًا على الجسم، لكن الكميات الطبيعية ضرورية للحياة.

التأثيرات النفسية للكورتيزول

الكثيرون يعتقدون أن مستقبلات الكورتيزول ترتبط مباشرة بالاكتئاب والقلق، ولكن ليس بالضرورة. يمكن أن يدل انخفاض مستوياته أثناء الإرهاق المزمن على مشكلة أكبر، حيث قد تكون مستويات الكورتيزول لدى البعض أقل مما هو مطلوب.

الأخطاء الشائعة حول إرهاق الغدة الكظرية

هناك مفهوم شائع يدعى “إرهاق الغدة الكظرية” لكن هذا الاعتقاد غير مدعوم بالأبحاث العلمية. هذا المفهوم قد يؤخر تشخيص حالات أخرى مثل الاكتئاب أو اختلالات الغدد الأخرى.

تأثير المكملات الغذائية على مستوى الكورتيزول

سوق المكملات الغذائية المتعلقة بالكورتيزول ضخم، لكن الخبراء يحذرون من أن العديد من هذه المنتجات لا تقدم أدلة قاطعة على فعاليتها. مثلاً، شائعة الأشواغاندا لا تزال تحتاج إلى المزيد من البحث لفهم تأثيرها الحقيقي.

خرافات حول “التخلص من الكورتيزول”

تشير التقارير إلى ترويج واسع لفكرة التخلص من الكورتيزول، لكن الجسم ينظم إنتاجه بطريقة طبيعية. نظام الغدد الصماء لا يمكن إعادة ضبطه بسهولة من خلال الأنظمة الغذائية أو المكملات.

فحوصات مستوى الكورتيزول المنزلية

انتشرت مؤخرًا اختبارات الكورتيزول المنزلية، لكن يجب الحذر من الاعتماد عليها فقط. مستويات الكورتيزول تتغير خلال اليوم، ومن الضروري استشارة طبيب مختص لإجراء فحوصات دقيقة.

نصائح للتعامل مع مستويات الكورتيزول

للتخفيف من تأثيرات التوتر على الجسم، يُنصح باتباع عادات صحية، مثل تقليل الكافيين والتعرض لأشعة الشمس والتواصل الاجتماعي. هذه العادات قد تساعد في تنظيم استجابة الجسم للتوتر بشكل أفضل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.