كتبت: سلمي السقا
مقدمة
بدأت ملامح أول هاتف آيفون قابل للطي بالوضوح، حيث تم الكشف عن نموذج مادي يجسد التصميم المتوقع للجهاز. يعكس النموذج كيف يمكن استخدام الهاتف سواء في حالته المغلقة أو المفتوحة، ليظهر كجهاز لوحي صغير في اليد.
التصميم والهيكل
وفقًا لموقع Geeky Gadgets، تم إنشاء النموذج باستخدام رسومات هندسية وتسريبات متداولة حول الجهاز، الذي يُعرف حاليًا باسم iPhone Ultra أو iPhone Fold. يعتمد التصميم على مفهوم الطي على هيئة كتاب، ويتميز بأنه أقصر وأعرض من الهواتف التقليدية عند إغلاقه، مما يمنحه مظهرًا قريبًا من جواز السفر.
عند إغلاقه، يوفر الشكل الجديد شاشة خارجية تناسب الاستخدام بيد واحدة. وبمجرد فتح الهاتف، تتاح للمستخدم مساحة كبيرة على الشاشة الداخلية لقراءة المحتوى وتحرير الوثائق وتشغيل تطبيقات متعددة.
التجربة في الاستخدام
تكشف تجربة استخدام النموذج أن الهدف الأساسي لا يكمن في تقديم آيفون بشاشة قابلة للطي فحسب، بل في دمج وظيفة الهاتف مع جهاز لوحي صغير. عند فتح الجهاز، تبدو الشاشة الداخلية مشابهة لأبعاد شاشة iPad mini، مما يوفر مساحة أكبر لعرض التطبيقات والمحتويات.
من الممكن أن يكون هذا التصميم مثاليًا لمشاهدة الفيديوهات وقراءة المعلومات وتحرير الصور والملفات، شرط أن تدعم أبل نظام iOS والتطبيقات للاستفادة من المساحة الإضافية.
السماكة والتفاصيل الفنية
عند فتح الجهاز، يظهر كل نصف منه نحيفًا، لكن ضم النصفين يساهم في زيادة السماكة بشكل ملحوظ. يُتوقع أن يصل سمك الجهاز عند إغلاقه لحوالي 11 مليمتر، بينما كل جانب عند فتحه سيكون نحو 5.5 مليمتر. قد تكون هذه السماكة ملحوظة لمستخدمي هواتف آيفون الحالية، خصوصًا عند وضع الجهاز في الجيب.
أيضًا، تظهر الكاميرات الخلفية بروزًا كبيرًا، مما يزيد من السماكة الكلية للجهاز وقد يؤثر على توازنه عند وضعه على سطح مستوٍ. قد تُدرج أبل زري التحكم في الصوت أعلى الجهاز بدلًا من جانبه، بسبب قيود المفصل والمكونات الداخلية.
التكنولوجيا المتقدمة
يتوقع أن يعتمد الهاتف على مستشعر Touch ID داخل زر التشغيل، مع احتمال إضافة منفذ USB-C ومكبرات صوت موزعة. هذه المكونات ستساهم في تحسين تجربة الصوت وستجعله أكثر توافقًا لمشاهدة المحتوى.
أحد الجوانب الواضحة في النموذج هو خط الطي في منتصف الشاشة. لكن يجب أن نلاحظ أن هذا التصميم قد لا يعكس الشكل النهائي، حيث إن النموذج لا يستند على الشاشة الحقيقية أو المفصل النهائي لأبل.
تتسابق أبل في محاولة تقليل آثار الطي وتعزيز المتانة، حيث تعتمد على مواد متقدمة لذلك. تحقيق النجاح في هذا المجال سيكون عاملًا أساسيًا لتقييم الجهاز، حيث تدخل أبل سوقًا يتمتع بمنافسة قوية.
توقعات المستقبل
الأبعاد الجديدة للجهاز ستجعل أبل تعيد تصميم واجهة النظام، لضمان تقديم تجربة مستخدم متكاملة. تحديث التطبيقات لتتناسب مع هذه التطورات سيكون خطوة ضرورية للمطورين.
النموذج يقدم فكرة عن حجم وآبعاد الجهاز لكنها لا تشي بمعلومات دقيقة عن جودة الشاشة أو الوزن النهائي. يُتوقع تقديم الهاتف القابل للطي بجانب طرازات iPhone 18 Pro في خريف 2026، بسعر قد يبدأ من ألفي دولار.
وفقًا للمعلومات المتداولة، يمكن أن يكون الهاتف الجديد عبارة عن جهاز هجين يجمع بين سهولة استخدام الآيفون وميزات جهاز لوحي صغير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.