كتبت: سلمي السقا
تنطلق بعد غدٍ الأحد، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، بقصر ثقافة الغردقة فعاليات الدورة الحادية عشرة للملتقى الإقليمي لأدباء جنوب الصعيد. يحمل الملتقى عنوان “الخصوصية الثقافية وزمن التحولات”، ويأتي تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر.
تنظيم الملتقى
تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، الملتقى بالتعاون مع فرع ثقافة البحر الأحمر، الذي يرأسه أحمد صابر. يستمر الحدث من 28 إلى 30 يونيو الجاري، ويجمع الملتقى نخبة من كبار الأدباء والمفكرين والنقاد والشعراء من مختلف محافظات الصعيد.
افتتاح الملتقى
تشهد فعاليات اليوم الأول مراسم الافتتاح الرسمية، التي تشتمل على الكلمات البروتوكولية، بالإضافة إلى تكريم عدد من الرموز الثقافية والمبدعين، من بينهم الشاعر حسين القباحي، والأديب إبراهيم خطاب، والمفكر ياسر سليمان باشري من محافظة أسوان، والأديب ناصر محمد خليل من محافظة الأقصر. تعقب مراسم الافتتاح أمسيات شعرية وجلسات بحثية تتناول المحاور الثقافية الرئيسية.
برنامج اليوم الأول
تنطلق الأمسية الشعرية الأولى بإدارة الشاعر علاء رسلان، لتبدأ بعدها الجلسة البحثية الأولى التي تناقش المحور الرئيسي للملتقى، وهو “الخصوصية الثقافية وزمن التحولات”. يشارك في الجلسة كل من الدكتور أيمن تعيلب والدكتورة هويدا صالح، تحت إدارة الدكتور النوبي عبد الراضي. تختتم فعاليات اليوم الأول بأمسية شعرية ثانية يديرها الشاعر عبد الرحيم قرشي.
برنامج اليوم الثاني
تتواصل الفعاليات في اليوم الثاني بسلسلة من الجلسات البحثية المكثفة. صباحاً، تعقد الجلسة الثانية بعنوان “إشكاليات الإبداع في زمن التحولات”، بمشاركة دكاترة محمود الضبع وإبراهيم الجهيني وحمدي عبد الله رضوان، تحت إدارة الأديب بكري عبد الحميد.
جلسات اليوم الثالث
تتضمن فعاليات اليوم الثالث الجلسة البحثية الخامسة، التي تضم المبدعين عوض الله الصعيدي ورفاعي سعد الله ومحمود مرعي وحسني الإتلاني، بإدارة عادل دنقل. يكمل الملتقى أعماله بجلسة ختامية ستشهد إعلان التوصيات والبيان الختامي، وتكريم المشاركين في هذه الدورة الاستثنائية.
أهمية الملتقى
يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على الإبداع الجنوبي وتحديات الهوية والثقافة في ظل التحولات المعاصرة. يمثل هذا الحدث فرصة لمناقشة القضايا الثقافية المعاصرة وتعزيز التواصل بين الأدباء والمفكرين من جميع أنحاء جنوب الصعيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.