كتبت: بسنت الفرماوي
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن حزب الله يلعب دورًا رئيسيًا في زعزعة استقرار لبنان، مشددة على أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. يهدف هذا القرار إلى ضمان بسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.
تسليط الضوء على الأوضاع اللبنانية
ذكرت الخارجية الفرنسية في تصريحات لقناة “العربية” أن باريس تتابع عن كثب التطورات الأمنية والسياسية في لبنان. كما أكدت دعمها الكامل للجيش اللبناني وللمؤسسات الحكومية في مواجهة التحديات الأمنية الحالية، مشددة على ضرورة العمل لتعزيز الاستقرار الداخلي ومنع البلاد من الانزلاق إلى مزيد من التصعيد.
التصدي للجماعات المسلحة
أوضحت الخارجية أن استمرار وجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة يعوق جهود الإصلاح ويشكل تهديدًا للأمن الداخلي. وأشارت إلى أن تنفيذ الالتزامات الدولية، بما في ذلك القرار 1701، يعتبر خطوة أساسية لتحقيق استقرار دائم على الحدود الجنوبية بين لبنان وإسرائيل.
جهود فرنسا في التهدئة
وأكدت فرنسا على استمرار اتصالاتها مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسار التهدئة في لبنان، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار. تزامن ذلك مع جهود دعم انتخاب رئيس للجمهورية واستكمال الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية المطلوبة من قبل المجتمع الدولي.
تحديات أمنية مستمرة
تأتي تصريحات الخارجية الفرنسية في ظل استمرار الجهود الدولية لتثبيت الهدوء على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، بعد شهور من المواجهات العسكرية التي أسفرت عن خسائر بشرية وأضرار كبيرة في البنية التحتية. ويثير عدم الالتزام بالترتيبات الأمنية المتفق عليها المخاوف من تجدد التصعيد.
دور فرنسا في حفظ الاستقرار
تشدد فرنسا، التي تلعب دورًا محوريًا ضمن اللجنة الدولية لمتابعة تنفيذ ترتيبات وقف إطلاق النار، على أن الحفاظ على استقرار لبنان يتطلب تعزيز دور الجيش اللبناني وتنفيذ القرارات الدولية. كما تدعم مؤسسات الدولة بما يضمن حماية السيادة اللبنانية ويجنب المنطقة وقوع أي مواجهات جديدة.
تسعى باريس إلى إيجاد حلول تدعم السلام الدائم في المنطقة وتعزز من استقرار لبنان في وجه التحديات الحالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.