كتبت: إسراء الشامي
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية عن تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية الناجحة التي قامت بها القوات المسلحة الوطنية بالتعاون مع شركاء دوليين. تلك الغارات استهدفت عناصر حركة الشباب الإرهابية في إقليم شبيلي الوسطى، وأسفرت عن مقتل حوالي 30 مسلحاً، فضلاً عن تدمير عدد من الأسلحة والمعدات العسكرية.
تفاصيل العمليات العسكرية
أوضحت الوزارة في بيانها يوم الجمعة أن الضربات الجوية استهدفت عدة مواقع في مناطق “غايفو” و”رون إدريس” و”علي غدود”. وقد كانت هذه المواقع تُستخدم من قِبل حركة الشباب كقاعدة تجمع وتدريب، بالإضافة إلى تخزين الأسلحة والذخائر.
مراحل الغارات الجوية
كانت الغارة الأولى التي نُفذت في 24 يونيو الجاري، حيث استهدفت مركز تجمع للعناصر المسلحة في منطقة “غايفو”. هذه الغارة أسفرت عن تدمير الأسلحة الموجودة في الموقع، وأسفرت عن استهداف مباشر للمسلحين المتواجدين.
وفي 25 يونيو، نفذت القوات ثلاث غارات جوية متتالية استهدفت منشأة تدريب تابعة لنفس الحركة في منطقة “رون إدريس”. كما استهدفت غارة أخرى في اليوم نفسه تجمعًا لعناصر الحركة في منطقة “علي غدود”، حيث كانوا يستعدون بحسب البيان لتنفيذ عمليات هجومية.
النتائج والتأثيرات
أكدت وزارة الدفاع الصومالية أن هذه العمليات أسفرت عن مقتل ما يقارب 30 عنصراً من حركة الشباب، بالإضافة إلى تدمير مركبتين وثلاث دراجات نارية وكميات من المعدات العسكرية والأسلحة والذخائر.
التعاون الدولي ودعم جهود مكافحة الإرهاب
عبرت الوزارة عن تقديرها للدعم الذي يقدمه الشركاء الدوليون في جهود محاربة الإرهاب، مؤكدة أن هذا التعاون كان له دور بارز في نجاح العمليات العسكرية.
كما جددت وزارة الدفاع تأكيدها على استمرار العمليات العسكرية بشكل منتظم ضد حركة الشباب، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، وتأكيد مساعيها لترسيخ السلام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.