كتبت: سلمي السقا
يساهم قانون رعاية حقوق المسنين في حماية وتعزيز حقوق هذه الفئة المهمة من المجتمع. وتنص المادة 12 من هذا القانون على إعفاء المسن الأولى بالرعاية الذي ليس لديه مكلف بالرعاية من تكاليف الإقامة والإعاشة في مؤسسات الرعاية الاجتماعية المخصصة لهم.
الشروط الخاصة بالإعفاء
تتحمل الوزارة المختصة كافة التكاليف المالية المتعلقة بإقامة المسن، مما يخفف العبء عن كاهل الأسر التي تعاني من الظروف الاقتصادية الصعبة. وتحدد اللائحة التنفيذية الإجراءات والشروط اللازمة للحصول على هذا الإعفاء، بما يضمن تحقيق العدالة وتوفير الرعاية اللازمة للمسنين.
التزام المؤسسات الاجتماعية
تتضمن المادة 13 من القانون التزام المؤسسات الاجتماعية لرعاية المسنين بقبول نسبة 4% من نسبة إشغال المؤسسة بالمجان. ويشمل ذلك الحالات التي تحال إليها من الوزارة المختصة، على أن يكون الحد الأدنى لقبول تلك الحالات هو مسن واحد على الأقل.
الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للقانون
يعكس قانون رعاية حقوق المسنين القيم الإنسانية ويؤكد على الأسس التي يقوم عليها النظام المجتمعي مثل الأخلاق والعدالة الاجتماعية. كما يتجلى ذلك في كفالة حقوق المسنين وضرورة توفير حياة كريمة لهم تتمثل في الرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والترفيهية.
تحقيق المشاركة المجتمعية
يأتي القانون كخطوة مهمة نحو تمكين المسنين من المشاركة الفعالة في الحياة العامة. فهو يتبنى مبادئ حق المشاركة ويعمل على ضمان تقديم معاشات مناسبة تكفل لهم العيش بكرامة، مما يسهم في تحسين نوعية حياتهم.
دور الدولة في حماية حقوق المسنين
يتجلى دور الدولة في كفالة حقوق المسنين في تطبيق هذا القانون، والذي يهدف إلى بناء مجتمع يتسم بالاحترام والاعتبار لكبار السن. من خلال ذلك، يتم تعزيز المفاهيم الاجتماعية المتعلقة بدور المسن في المجتمع، مما يسهم في تغيير نظرة الأجيال الجديدة تجاه هذه الفئة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.