كتب: كريم همام
شهدت مدينة بورسعيد وبورفؤاد خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة انتعاشة سياحية ملحوظة، حيث تدفق المواطنون من مختلف أنحاء الجمهورية للاستمتاع بحلاوة الأجواء. يعكس هذا الإقبال نجاح الرؤية التنموية التي وضعتها المحافظة لتصبح وجهة سياحية وتجارية رائدة في مصر.
جهود المحافظة لترقية السياحة
تأتي هذه الزيادة في أعداد الزوار تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، الذي أمر برفع درجات الجاهزية لخدمة الزوار. تواجدت فرق الإنقاذ وأجهزة تأمين المصطافين على الشواطئ، مما ساهم في خلق بيئة آمنة لكافة الزوار.
أنشطة متنوعة على الشواطئ
استغل الزوار الأجواء المعتدلة، حيث سجلت درجات الحرارة العظمى حوالي 27 درجة مئوية، لممارسة مختلف الأنشطة الشاطئية. فضل الكثيرون الانغماس في الألعاب المائية مثل “الراكيت” والبدالات، بينما تم تأمين المصطافين للتأكد من سلامتهم.
ملاحة جبال الملح كوجهة مميزة
تستمر منطقة ملاحات شركة النصر ببورفؤاد في استقطاب الزوار بفضل جمال تضاريسها الفريدة. أصبحت هذه المنطقة الوجهة الأولى لعشاق التصوير والتقاط اللحظات الفريدة وسط تلال الملح التي تشبه جبال الجليد.
برامج سياحية وثقافية غنية
توفر بورسعيد مجموعة واسعة من البرامج السياحية والثقافية. بدأ الزوار رحلاتهم بتجربة ركوب المعديات التي تربط بين بورسعيد وبورفؤاد، مع توقفات لالتقاط الصور التذكارية مع طيور النورس. تضمنت الجولة زيارات لأهم المعالم السياحية مثل المجمع الإسلامي، ومسجد بورفؤاد الكبير، ونادي بورفؤاد.
حركة تجارية نشطة في الأسواق
على الصعيد التجاري، شهد سوق بورسعيد حركة بيع قوية وسط إشادة الزوار بمستوى النظافة والتنظيم. أصبحت الأسواق وجهة رئيسية للأسر والشباب بفضل تشكيلة متنوعة من المأكولات البحرية الطازجة والمنتجات المحلية.
منتزه فريال التاريخي كوجهة سياحية
حظيت حديقة فريال التاريخية بشهرة خاصة بين الزوار. تتميز الحديقة بمساحاتها الخضراء المنسقة والجمالية الفريدة، مما يجعلها نقطة جذب رئيسية لتسجيل الذكريات. يعتبر تطوير هذه الحديقة حلقة وصل بين عبق التاريخ والطبيعة الخلابة، حيث كانت شاهدة على لحظات تاريخية مهمة.
تساهم هذه المعطيات في تعزيز مكانة بورسعيد كبوابة سياحية متكاملة للخدمات، مما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للنمو والتطوير في القطاع السياحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.