كتب: كريم همام
عبرت الفنانة الأردنية صبا مبارك عن تفاصيل حياتها الشخصية في مرحلة الطفولة. في تصريحات لها، تناولت معاناتها مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. كان لهذه المرحلة تأثير كبير على حياتها وسلوكها منذ نعومة أظفارها.
تحديات الطفولة
ذكرت صبا مبارك أنها كانت تعاني من طاقة وحركة مفرطة منذ صغرها، وهو ما كان يشكل تحديًا كبيرًا لوالدتها. وأضافت: “كنت بمشي على الحيطان، ومكنتش بعرف أقعد في مكاني”. وتوضح أن ميولها للانخراط في كل ما يدور حولها كانت تؤدي إلى صعوبة في التكيف الاجتماعي.
نوبات التشنج والتعامل الطبي
لم تتوقف معاناتها عند فرط الحركة فقط، بل كانت تعاني أيضًا من نوبات تشنج أثناء تواجدها في المدرسة. ولجأ الأطباء في حينه لوصف أدوية مهدئة لها. لكن والدتها كانت لها وجهة نظر مختلفة، حيث رفضت الاستمرار في إعطائها هذه الأدوية، واختارت البحث عن وسائل بديلة للتعامل مع حالتها.
تغير الأعراض مع مرور الوقت
مع تقدمها في العمر، بدأت أعراض فرط الحركة في التراجع تدريجيًا. ولكن على الجانب الآخر، بدأت تظهر أعراض تشتت الانتباه بشكل أكبر، بالإضافة إلى الإصابة بالاكتئاب. صبا أكدت أنها كانت تميل إلى العزلة، وكانت تتأثر بشكل كبير بالضوضاء والأصوات المرتفعة.
تشخيصات طبية ودعم نفسي
خضعت صبا لمجموعة متنوعة من التشخيصات الطبية على مدار السنوات. وقد أظهرت الفحوصات أنها قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من اضطراب تشتت الانتباه. وتقول إن بداية العلاج كانت مؤثرة، حيث بكت عند شعورها بالتغيير بعد تناول الدواء.
أهمية العلاج المتكامل
أكدت الفنانة على أن العلاج الدوائي وحده ليس كافيًا. وأشارت إلى أهمية الدعم النفسي والمتابعة المستمرة مع المختصين، معتبرة أن ذلك يمثل جزءًا أساسيًا من رحلة التعافي والتعايش مع هذه الحالة. كما تحدثت عن دور ممارسة الأنشطة التي تحبها في زيادة تركيزها وتحسين حالتها بشكل ملحوظ.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.