رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

العنب الأحمر يزدهر في حقول السنطة بالمنيا

العنب الأحمر يزدهر في حقول السنطة بالمنيا

كتبت: بسنت الفرماوي

تُعرف قرى مركز السنطة في محافظة الغربية بتفوقها في زراعة العنب، حيث تُعتبر الرائدة على مستوى المحافظة. تُزرع في تلك القرى أكثر من خمسة آلاف فدان من فاكهة العنب الصيفية بأنواعها المختلفة، مع شغف خاص بالعنب البناتي الذي يدخل في صناعة الزبيب.

توسيع زراعة العنب في المنيا

في إطار مشروع المليون ونصف فدان، قام مزارعو السنطة بتوسيع زراعة العنب في محافظة المنيا. يهدف هذا التوسع إلى زيادة الإنتاج ليس فقط لتلبية احتياجات السوق المحلي، بل أيضًا لدعم صناعة الزبيب في المصانع المنتشرة في مركز السنطة.

بداية حصاد العنب الأحمر

بدأ المزارعون في حصاد العنب الأحمر منذ فترة قصيرة، حيث تم توزيع المحصول على أسواق الجملة والأسواق في مختلف المحافظات. يشير المهندس أنس الشوربجي، أحد مزارعي العنب في المركز، إلى أن قرى السنطة تشتهر بزراعة فاكهة العنب منذ عدة عقود. أصبحت هذه الزراعة بمثابة العمود الفقري للاقتصاد المحلي.

العنب البناتي وموقعه في السوق

العنب البناتي هو الأكثر شهرة في المنطقة، حيث يدخل في صناعة الزبيب الذي ينافس الزبيب الإيراني والسوري. وذكر الشوربجي أنهم قاموا بالتوسع أيضًا في زراعة العنب في محافظات مثل المنيا والبحيرة ومرسى مطروح، ما يعكس قدرة المزارعين على الاستفادة من الإمكانيات الزراعية المتاحة.

موسم حصاد العنب

أشار المهندس أنس إلى أن موسم جني العنب الأحمر يوفر إنتاجًا مرضيًا لكل فدان، مما يساهم في تعزيز دخل المزارعين. العنب البناتي أيضًا في مراحله النهائية من النمو، ويتطلب اهتمامًا دائمًا لمكافحة الآفات التي قد تصيب المحصول، حيث إن هذه الآفات قد تتسبب في أضرار كبيرة للعناقيد.

استعداد المصانع لتلبية الطلب**

من المتوقع أن يبدأ حصاد العنب بنهاية الشهر الجاري، حيث يعبر المزارعون عن فرحتهم بنجاح الموسم. وتستعد مصانع الزبيب لاستقبال مئات الأطنان من العنب لتجفيفه وتحويله إلى زبيب بجودة عالية تنافس الزبيب الإيراني. هذا المشروع لا يساهم فقط في تلبية احتياجات السوق، بل يوفر أيضًا مئات فرص العمل لشباب وبنات قرى المركز.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.