رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران

تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت المنطقة تصعيدًا خطيرًا في الأحداث العسكرية، حيث نفذت الولايات المتحدة مجموعة من الضربات على أهداف إيرانية. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، فإن هذه العمليات لا تعني عودة الأعمال القتالية على نطاق واسع، على الأقل في الوقت الراهن.

تعليقات المسؤولين الأمريكيين

أكد مسؤول أمريكي لوسائل الإعلام أن العمليات الجوية التي نفذها الجيش الأمريكي ضد إيران لا تعكس أي نية للعودة إلى الحرب بشكل موسع. هذا التصريح يبرز طبيعة الضربات كاستجابة محدودة وليس كجزء من استراتيجية شاملة جديدة.

تصريحات البرلمان الإيراني

في السياق نفسه، ردت إيران على الضربات الجوية بقوة. نقلت وكالة رويترز عن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، قوله إن الولايات المتحدة خرقت التزاماتها بشأن وقف إطلاق النار. وعزى عزيزي هذا الخرق إلى سلوكيات متناقضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي وصفها بأنها تعكس فشل القوى الكبرى في التخطيط.

ردود الفعل على الهجمات

وأدان عزيزي استمرار الولايات المتحدة في عدم الوفاء بالتزاماتها في مذكرة التفاهم المؤقتة لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن طهران ستواجه أي خرق بطريقة مدروسة. يظهر هذا البيان التوتر المتزايد بين الجانبين، حيث يحذر المسؤولون الإيرانيون من العواقب السلبية للعمليات الأمريكية.

تصريحات ترامب

من جهة أخرى، وجه ترامب اتهامات لإيران بالقيام بانتهاكات خطيرة، مشيرًا إلى هجوم بطائرات مسيرة على سفن تجارية في مضيق هرمز. وأكد أن أحد هذه الهجمات أصابت سفينة شحن كبيرة، مما يزيد من حدة التوتر. في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية نجاح قواتها في إسقاط ثلاثة من هذه الطائرات قبل أن تتمكن من إلحاق الأذى بأهدافها.

استهداف الحرس الثوري للمواقع الأمريكية

وفي بيان عاجل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف 18 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في الكويت والبحرين، مما يعكس التصعيد العسكري الخطير في المنطقة. وقد شملت الضربات الجوية والصاروخية قاعدتي “على السالم” و”أحمد الجابر” في الكويت، بالإضافة إلى قاعدة “الشيخ عيسى” البحرية في البحرين.

أهداف الهجوم الإيراني

ووفقًا للبيان الإيراني، فقد تمكنت الطائرات المسيرة والرشقات الصاروخية من استهداف مستودعات ومنشآت رادار تابعة للجيش الأمريكي والأسطول الخامس. هذا التصعيد بين الجانبين يهدد بتأجيج الأوضاع الإقليمية، ويؤكد على حالة عدم الاستقرار السائدة في المنطقة بعد شهور من المواجهات المتقطعة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.