كتبت: بسنت الفرماوي
تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الكتاب في قصر ثقافة الشلاتين. حيث تحول المعرض إلى تظاهرة ثقافية وفنية غنية تتضمن العناصر التوعوية، الأدبية، والفنون التراثية، وذلك في إطار خطة فرع ثقافة البحر الأحمر لتعزيز الوعي وبناء الشخصية المصرية.
أنشطة متنوعة للحضور
شهدت الدورة الثالثة لمعرض الكتاب حضوراً لافتاً من مختلف الفئات العمرية. المجلس القومي للطفولة والأمومة كان له دور بارز في هذه الفعاليات، حيث نظم مجموعة من الورش التفاعلية تحت عنوان “خط نجدة الطفل” لمواجهة التنمر. هذه الورش تهدف إلى توعية الأطفال وتعرفهم على حقوقهم وكيفية التعامل مع المشاكل التي قد تواجههم.
ورش تدريبية للأطفال
إحدى الفعاليات البارزة كانت ورشة “أنا مؤلف صغير” التي أشرفت على تقديمها غادة محمود. كانت هذه الورشة مصممة لتدريب الأطفال على فنون صياغة القصة وبناء الخيال، مما ساهم في تحفيز إبداعهم وتنمية مهاراتهم الكتابية.
محاضرات توعوية ثقافية
تضمّن المعرض أيضاً العديد من المحاضرات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز الوعي القومي. من بين هذه المحاضرات، كانت محاضرة بعنوان “الهوية والثقافة” قدمها الباحث عبد الشكور عابدين، حيث أكد على أهمية الحفاظ على الهوية المصرية. هذا الجانب من الفعاليات يعدّ ضروريًا لزرع قيم الانتماء والوعي الثقافي في صفوف الشباب.
محاضرات بيئية
لم تقتصر الفعاليات على الجانب الثقافي فحسب، بل امتدت لتشمل مواضيع تتعلق بالبيئة. حيث شهدت “رأس حدربة” تنظيم محاضرة توعوية حول ترشيد استهلاك الكهرباء، قدمها عبيد الله محمد. أكد خلالها على أن ترشيد الاستهلاك هو واجب وطني وأمن قومي، مشددًا على أهمية الوعي البيئي في حماية الموارد الطبيعية.
ختام فعاليات دائمة
من خلال هذه الفعاليات المتنوعة، يسعى معرض الكتاب في شلاتين إلى تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع. كما يؤكد المعرض على أهمية دمج الفنون والتراث في حياة الأفراد، مما يعكس التفاعل الإيجابي بين الثقافة والفنون والتراث والعمل على بناء شخصية مصرية واعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.