العربية
تحقيقات

تفاصيل اعتداء على طفل ببورسعيد واستغلال إعاقته الذهنية

تفاصيل اعتداء على طفل ببورسعيد واستغلال إعاقته الذهنية

كتبت: سلمي السقا

كشفت المحامية عهد السري، المسؤولة عن الدفاع عن طفل تعرض للاعتداء في محافظة بورسعيد، تفاصيل مروعة حول الواقعة التي استدعت إحالة المتهم إلى محكمة جنايات بورسعيد. هذه الحادثة أثارت جدلاً واسعاً حول أمان الأطفال، خاصة الذين يعانون من إعاقات ذهنية.

اعتقال المتهم بعد بلاغ عائلته

تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهم بعد تلقي بلاغ من أسرة الطفل. ورغم اعتراف المحامية بأن المتهم أنكر في البداية الاتهامات الموجهة إليه خلال التحقيقات، إلا أن المعلومات التي توفرت للدفاع والجهاز الأمني أثبتت عكس ذلك.

تحريات النيابة تكشف أدلة دامغة

أجرت النيابة العامة والمباحث تحريات شاملة حول الواقعة، ما أدى إلى الوصول إلى أدلة جديدة. وعند تفتيش هاتف المتهم المحمول، اكتشف المحققون أنه ليس مرتكبا لهذه الجريمة فحسب، بل له تاريخ من الاعتداءات. حيث عُثر على فيديوهات توثق جرائمه السابقة، تم تصويرها بواسطة المتهم نفسه.

اعترافات المتهم تطفح بأقوال صادمة

أثناء التحقيقات، اعترف المتهم بالتفاصيل المروعة عن الحادث. حيث ذكر أنه قام باختطاف الطفل وتعدى عليه في محل، ثم نقله إلى منزل خاص بصديق له. يثير هذا الاعتراف مخاوف من استغلال المعتدين للأطفال الذين يعانون من بعض الإعاقات.

خوف الطفل يمنعه من الإبلاغ

للأسف، الطفل لم يتمكن من إخبار والدته بما تعرض له بسبب شعوره بالخوف الشديد. ومن المثير للدهشة أن الطفل التقى بالمتهم مصادفة في الشارع، مما دفعه للإفصاح عن قتلا وصمة العار التي تعرض لها. هذا الإبلاغ من قبل الطفل كان له دور كبير في تحفيز الأسرة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تحرك قانوني ضد الجاني

بناءً على ما حصلت عليه والدة الطفل من معلومات، تم تحرير محضر بالواقعة. بعد إثبات تقرير الطب الشرعي تعرض الطفل للاعتداء، تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجاني، حيث تم إحالة القضية إلى محكمة جنايات بورسعيد. المتهم يواجه تهمًا خطيرة تشمل الخطف وهتك العرض.
تأتي هذه القضية لتسلط الضوء على ضرورة وضع المزيد من التدابير لحماية الأطفال، خاصة أولئك الذين لديهم إعاقات تساعد بعض الأشخاص على استغلالهم بسهولة. يعيش المجتمع حالة من الحذر المتزايد في ظل هذه الحوادث المؤلمة، ما يتطلب رصدًا دقيقًا وحماية أكبر للأطفال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.