كتب: أحمد عبد السلام
عقد المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، يوم السبت الموافق 27 يونيو 2026. وقد مثّل المؤتمر منصة لتجديد الالتزام بوحدة الصف البرلماني العربي، في مواجهة التحديات المتعددة التي تواجه المنطقة.
التأكيد على الأمن والسيادة العربية
أكد المؤتمر على أهمية الحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها، ودعم جهود العمل العربي المشترك. وقد أكد الحضور على ضرورة توفير بيئة تعمل على تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
دعم القضية الفلسطينية
أقر المؤتمر قرارًا برلمانيًا يتناول التصدي للسياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية. كما جدد المشاركون دعمهم الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، معتبرين أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة العربية. يعكس هذا القرار الموقف الثابت للبرلمان العربي تجاه تلك القضية المصيرية.
مناهضة الاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية
تضمن المؤتمر بندًا آخر يتضمن رفضًا قاطعًا للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية. أشار المؤتمرون إلى أن صون الأمن القومي العربي هو مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود من جميع الدول العربية. الحفاظ على سيادة الدول وأمنها واستقرارها يعتبر أولوية لا يمكن تجاهلها.
حماية أمن الدول العربية
كما اعتمد المؤتمر قرارًا يدين الاعتداءات الإسرائيلية على كل من الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية، إضافة إلى التدخلات الإسرائيلية في جمهورية الصومال الفيدرالية. وأكد المجتمعون دعمهم الكامل لسيادة هذه الدول ووحدة أراضيها، ورفض أي انتهاكات تهدد أمنها أو استقرارها.
تحول رقمي وتعزيز السيادة الرقمية
ناقش المؤتمر أيضًا ملف التحول الرقمي، حيث أقر المشاركون رؤية برلمانية عربية استرشادية تعزز من السيادة الرقمية في العالم العربي. تركز هذه الرؤية على تطوير التشريعات ذات الصلة بالأمن السيبراني وحماية البيانات الوطنية، مما يتيح للمجتمعات العربية مواجهة التحديات المتزايدة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية.
ختام المؤتمر
اختتم المؤتمر أعماله بالإشادة بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون العربي في مواجهة التحديات المشتركة، مع التأكيد على أهمية التنفيذ الفعال للتوصيات التي تم تبنيها خلال الاجتماعات، بما يعزز من الأمن والاستقرار في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.