كتبت: سلمي السقا
أكدت السيدة لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، أن الدول المجاورة للسودان قد لعبت دوراً مهماً في التخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية. جاء ذلك في تصريح لها خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير على شاشة “القاهرة الإخبارية”، حيث أثنت على جهود الدول التي استقبلت المدنيين الفارين من النزاع.
دور مصر الفعال في استضافة السودانيين
أشارت لي فونج إلى أن مصر كانت من بين الدول التي احتضنت أعداداً كبيرة من السودانيين منذ بداية الأزمة. وأكدت أهمية الدور الذي تقوم به مصر في دعم المتضررين، وحثت على ضرورة استمرار التشاور مع السلطات السودانية. وأوضحت أن دعم الحوار الداخلي يمثل خطوة أساسية نحو التوصل إلى حلول سياسية تحمي المدنيين.
دعوة لتحرك دولي موحد
دعت فونج المجتمع الدولي للتحرك بشكل أكثر وحدة وفاعلية، مشددة على ضرورة ممارسة الضغوط اللازمة على أطراف النزاع. وأكدت على أن حماية السكان المدنيين تتطلب جهوداً متواصلة لوقف الهجمات على المدن. بالإضافة إلى ذلك، أكدت على أهمية دعم الجهود الرامية لوقف الانتهاكات الجسيمة التي تشهدها مناطق القتال.
العدالة كركيزة للسلام الدائم
بحسب فونج، فإن رسالتها إلى المجتمع الدولي تتمثل في ضرورة التحرك العاجل لمنع تكرار الانتهاكات التي شهدتها مدن سودانية أخرى. ومن الضروري أيضاً العمل على وقف تدفق السلاح إلى السودان، إلى جانب ضمان مساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
أهمية التعاون الإقليمي
أشارت فونج إلى أن التعاون الإقليمي يُعتبر من العناصر الأساسية في التعامل مع الأزمة السودانية. حيث إن تعزيز جهود الدول المجاورة يمكن أن يجعل أثره ملموساً في دعم المتضررين من النزاع، وتقديم المساعدات اللازمة لهم.
تحقيق السلام الدائم
كما أكدت على أن العدالة وحماية المدنيين تمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق سلام دائم في السودان. وأبرزت أن الحصول على العدالة لا يعتبر مجرد مطلب إنساني، بل هو عنصر أساسي لاستقرار المنطقة وضمان عدم تكرار الأزمات الإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.