كتب: صهيب شمس
احتفل متحف إيمحتب بسقارة باليوم العالمي للموسيقى من خلال فعالية متميزة تحت عنوان “حياتنا نغم”. هذه الفعالية شهدت حضور 20 طفلاً، الذين شاركوا في مجموعة من الورش الفنية والثقافية.
التراث الموسيقي في مصر القديمة
تضمن برنامج الفعالية التعريف بالتراث الموسيقي العريق في مصر القديمة، حيث تم استعراض التطورات التي شهدتها الآلات الموسيقية عبر الزمن. كما حرصت إدارة المتحف على تقديم تجربة شاملة للأطفال لتعزيز وعيهم بتراثهم الثقافي.
ورش العمل المتميزة
شملت الفعالية ورشة حكي عن إيمحتب، المهندس المعماري العظيم، بالإضافة إلى جولة إرشادية داخل أروقة المتحف. وقد تم تقديم ورشة حكي توضح أهمية الموسيقى في حياة المصري القديم، فضلاً عن ورشة تلوين مخصصة لآلتي الهارب والناي.
تاريخ متحف إيمحتب
يعود تأسيس متحف إيمحتب إلى عام 1997، حيث تم افتتاحه لأول مرة في أبريل عام 2006. ومع ذلك، تم إغلاقه في مارس 2022 لإجراء أعمال التطوير، ليعاد افتتاحه في ديسمبر 2023.
موقع المتحف ومقتنياته
يقع متحف إيمحتب في منطقة آثار سقارة، على بُعد 20 كيلومترًا من هضبة الجيزة. يعرض المتحف آثارًا رائعة تعود لملوك وملكات مصر القديمة. ومن بين الشخصيات الملكية الشهيرة المعروضة، يظهر الملك أوناس بوضوح.
محتويات المتحف الفريدة
يتضمن متحف إيمحتب ست قاعات تحتوي على 289 قطعة أثرية، تشمل تماثيل وتوابيت وعناصر معمارية وأثرية بأنواعها المختلفة. هذه القطع الأثرية جاءت من حفائر منطقة سقارة، وقد حصل المتحف على إشادة كبيرة بسبب تنوع وجودة المعروضات.
إيمحتب: الشخصية وراء المتحف
يُعرف متحف إيمحتب بأنه سُمي تيمناً بالمهندس المعماري الشهير إيمحتب، الذي كان مهندس الملك زوسر، مؤسس الأسرة الثالثة في الدولة القديمة، والذي ساهم في بناء أقدم مجموعة جنائزية في التاريخ.
تعتبر الفعالية في متحف إيمحتب بمثابة احتفاء غني بالموسيقى والتراث الثقافي، مما يعكس أهمية هذه الفنون في الحضارة المصرية القديمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.