كتب: كريم همام
صرح السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام بأن مصير الحرب ضد إيران سيكون بيد الكونجرس. جراهام، الذي يعتبر من أبرز المؤيدين للعمل العسكري ضد طهران خلال فترة الرئيس السابق دونالد ترامب، أكد أن أي مقترح لإنهاء النزاع يتطلب موافقة المجلس.
مراجعة النقاط العشر لإنهاء الحرب
كتب جراهام على منصة “إكس” أنه يترقب مراجعة مقترح النقاط العشر الإيراني لإنهاء الحرب، والذي سيتعين تقديمه لاحقًا لموافقة الكونجرس. جاء هذا التصريح في إطار الإشارة إلى الاتفاق النووي المثير للجدل الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015، حيث يرى أن الإجراء ذاته يجب أن يتبع مع أي مقترحات جديدة.
السيطرة على اليورانيوم الإيراني
في سياق متصل، أبدى جراهام قلقه بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، مطالبًا الولايات المتحدة بالسيطرة على أي كمية منه. وصرح أنه يجب سحب حوالي 900 رطل من اليورانيوم من إيران، مؤكدًا أن ذلك ضروري لمنعها من تطوير قنبلة ذرية في المستقبل. تعكس هذه التصريحات استمرار المخاوف الأمريكية من قدرة إيران على العودة إلى تخصيب اليورانيوم.
ردود الفعل على الاتفاقات المحتملة
لم تقدم إدارة بايدن تفاصيل محددة عن خطة النقاط العشر، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وصفتها بأنها “أساس عملي للتفاوض”. وقد أشار جراهام إلى أن الهجمات التي شنتها إيران على مضيق هرمز بعد بدء الحرب كانت مؤشرًا على ضرورة عدم مكافأتها على الأعمال العدائية.
الدبلوماسية كخيار متاح
على الرغم من مواقفه الصارمة، لم يستبعد جراهام إمكانية اللجوء إلى الدبلوماسية إذا تحققت النتائج المرجوة. وأكد على أهمية التمييز بين الحقائق والخيال، محذرًا من تضليل المعلومات. واعتبر أن مراجعة الكونجرس، والتي تم اتباعها مع الاتفاق النووي في عهد أوباما، تعد آلية سليمة يجب اتباعها.
خلاصة سريعة
تؤكد تصريحات جراهام على الحاجة الملحة لمراجعة أي خطوات جديدة تجاه إيران، مع التركيز على أهمية السيطرة على البرنامج النووي الإيراني. تظل الأحداث تتطور، ويبقى مصير العلاقة مع طهران مرهونًا بموافقات الكونجرس والإدارة الأمريكية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.