رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

مشاهدات محيي الدين مصطفى حول معبد أبو سمبل

مشاهدات محيي الدين مصطفى حول معبد أبو سمبل

كتب: إسلام السقا

دُونَ الأثري الراحل محيي الدين مصطفى، منذ أكثر من عشرين عاماً، ملاحظات مهمة أثناء إدارته لمنطقة آثار أسوان. هذه الملاحظات نُقِلت بخط يده، وتضمنت العديد من التفاصيل البارزة حول معبد أبو سمبل. في هذا السياق، يرى الخبير الأثري نصر سلامة أنه من المهم تسليط الضوء على ما كتبَه محيي الدين في مذكراته.

أهمية مذكرة محيي الدين مصطفى

تُعد مذكرة محيي الدين مصطفى ذات قيمة تاريخية ومعرفية كبيرة، إذ إنها كُتبت في فترة توليه إدارة الآثار بأسوان. وقد شارك الأثري الراحل في اكتشافات أثرية مهمة خلال هذه الفترة، مما يجعل مذكرته وثيقة غنية بالمعلومات عن تاريخ المنطقة وآثارها.

تفاصيل معبد أبو سمبل

كتب محيي الدين مصطفى في مذكرته أن معبد أبو سمبل يقع في أقصى جنوب مصر، على الشاطئ الغربي لبحيرة السد العالي. يبعد الموقع حوالي 280 كم جنوب أسوان. شُيد معبد أبو سمبل بواسطة الملك رمسيس الثاني، الذي ينتمي إلى الأسرة 19 في الدولة الحديثة، وذلك في الفترة ما بين 1290 و1224 قبل الميلاد، مخصصاً له ولزوجته الملكة نفرتاري.

مخاطر السد العالي

استعرض محيي الدين في مذكراته محورية معابد أبو سمبل، حيث اعتبرها من أجمل وأضخم ما بناه الفراعنة في بلاد النوبة. بعد بناء السد العالي، أصبحت هناك مخاوف جدية من غمر المعابد مع القرى النوبية بالمياه، مما دفع 52 دولة للاستجابة لدعوة منظمة اليونسكو عام 1960 لإنقاذ هذا التراث الإنساني الفريد.

مشروع إنقاذ المعابد

تكلفة مشروع إنقاذ معابد أبو سمبل بلغت 40 مليون دولار، وتم دراسة المنطقة من قبل لجنة من الخبراء لمدة عامين لتحديد طريقة الإنقاذ المناسبة. استقرت اللجنة على خطة هندسية تقضي بإزالة الجبل المحيط بالمعبدين، وتقطيع المعبدين إلى كتل صخرية لإعادة بنائها في موقع جديد أعلى بمقدار 183 متراً فوق سطح البحر. وقد أُسند المشروع إلى شركات متخصصة، بدءاً من عام 1964 حتى الانتهاء منه بنجاح في عام 1968.

السيرة الذاتية للأثري محيي الدين مصطفى

وُلِد محيي الدين مصطفى في أسوان عام 1954 ورحل عن عالمنا في عام 2010. تخرج من كلية الآثار بجامعة القاهرة عام 1976، والتحق بمنطقة آثار أسوان كمفتش آثار في عام 1978. تدرج في مسيرته المهنية ليصبح كبير مفتشي آثار أسوان والنوبة، ثم تولى إدارة آثار أسوان عام 2002. عمل محيي الدين في مجال الحفائر ومنطقة الشطب بمدينة كوم أمبو، وساهم في الكشف عن بعض النقوش الصخرية ونقلها إلى متحف النوبة عام 1995.
كما قام الأثري الراحل بأعمال تطوير حول معبد كلابشة وحقق مجموعة من الاكتشافات الأثرية بجزيرة ألفنتين. أجرى أيضاً بعثة علمية إلى ألمانيا في التسعينيات، حيث التقط صورة له أمام تمثال نفرتيتي في متحف برلين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.