كتب: أحمد عبد السلام
تحتفل الفنانة القديرة فريدة فهمي بعيد ميلادها، حيث تُعد واحدة من أبرز نجمات فرقة رضا للفنون الشعبية. تُعتبر فريدة رمزاً من رموز الفن الشعبي المصري، وقد لعبت دوراً مهماً في تاريخ هذه الفرقة التي أسسها الفنان محمود رضا وشقيقه علي رضا عام 1959.
البداية الفنية لفريدة فهمي
انطلقت مسيرة فريدة فهمي الفنية منذ صغر سنها، إذ التحقت بمعهد الباليه في مرحلة مبكرة من عمرها. أظهرت فريدة موهبة استثنائية عززت من مكانتها كراقصة، مما ساعدها في الانضمام إلى فرقة رضا للفنون الشعبية، حيث لعبت دوراً محورياً في أعمالها.
أفلام استعراضية ونجاح كبير
قدمت فريدة فهمي أدوار البطولة في عدة أفلام استعراضية شهيرة، ومنها “غرام في الكرنك”، “حرامي الورقة”، و”إجازة نصف السنة”. وقد تكوّنت علاقة فنية رائعة بينها وبين الفنان محمود رضا، مما جعل الكثيرين يعتقدون أن بينهما علاقة زوجية. لكن الحقيقة تكمن في أنها كانت زوجة المخرج علي رضا، شقيق محمود.
قرار الاعتزال والتحول الأكاديمي
قررت فريدة فهمي اعتزال الفن في سن الأربعين، وهو قرار لم يكن مفاجئاً للذين يعرفونها. اختارت أن تكرّس وقتها لحياتها الشخصية وأعمالها البحثية. حصلت على درجة الماجستير في تصميم الرقصات وألقت محاضرات في عدة جامعات، سواء داخل مصر أو خارجها.
إنجازات أكاديمية مميزة
نفذت فريدة رسالة الماجستير في أكبر جامعات العالم، حيث كان موضوع الرسالة عن محمود رضا. وأوضحت أن رضا خلق “لغة حركية جديدة”، تستند إلى تراث وحضارة مصر، مع توجه للوصول بالفن المصري إلى العالمية. تم تقديم دراستها في أكبر الجامعات الأمريكية، لتسليط الضوء على ما قدمه محمود رضا للفن.
آخر مساهمات فنية
كان آخر ظهور لفريدة فهمي في السينما عبر فيلم “أسياد وعبيد” عام 1978. تظل مساهماتها في مجال الفنون الشعبية خالدة، وتجسد مثالًا للتفاني والشغف بالفن والمهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.