كتبت: فاطمة يونس
في إطار مهرجان المسرح القومي المصري، قدمت عرضًا متميزًا للحكي بعنوان “ع الرايق”، حيث تسلم زمام هذه الفعالية الفنان شريف دسوقي. المهرجان، الذي يرأسه الفنان محمد رياض، شهد الدورة التاسعة عشرة منه في سينما مركز الحضارة بدار الأوبرا المصرية، ولاقى حضوراً جماهيرياً كبيراً.
رحلة إنسانية غنية
أخذ شريف دسوقي الجمهور في رحلة إنسانية مليئة بالشغف، متناولاً مجموعة من الحكايات التي تستند إلى تفاصيل الحياة اليومية. قدّم دسوقي حالة من التفاعل المثير عبر المزج بين السرد المسرحي والارتجال، مستغلاً خبرته الطويلة في فن الحكي وقدرته على تحويل المواقف البسيطة إلى لحظات مليئة بالمشاعر.
تفاعل الجمهور كجزء من العرض
اعتمد العرض على التواصل المباشر مع الحضور، حيث لم يكن الجمهور مجرد متلقٍ، بل كان شريكًا فاعلاً في خلق اللحظة الفنية. تجلى ذلك من خلال تفاعله المبهج، حيث استجاب بالضحك والتصفيق وتأمل الحكايات التي تنوعت بين الألم والفرح. هذه التجربة أكدت أن فن الحكي يمكنه الوصول إلى عمق الوجدان دون الحاجة إلى عناصر مسرحية تقليدية، معتمداً على الكلمة والأداء وحضور الحكّاء.
أهمية فن الحكي
أعرب الفنان شريف دسوقي عن امتنانه لإدارة المهرجان على إتاحة هذه الفرصة لفن الحكي. واهتم بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه العروض، موضحًا أن الحكي ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل يحمل رسالة إنسانية تهدف إلى حفظ الذاكرة ونقل الخبرات، مما يقرب الناس من بعضهم البعض. وقد اعتبر أن هذا الشكل من التعبير يستحق مساحة أكبر ضمن الفعاليات الثقافية والفنية.
رؤية المهرجان الثقافية
بدوره، أشار الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، إلى حرص المهرجان على تقديم مجموعة متنوعة من الفنون المرتبطة بالمسرح. وأكد أن فن الحكي يعد من الروافد المهمة للفنون الأدائية، ويحمل قيمة ثقافية وإنسانية كبيرة. وأوضح أن تقديم أمسية “ع الرايق” يأتي في إطار رؤية المهرجان لتوسيع نطاق الفعاليات وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على تجارب فنية متنوعة تسهم في إثراء المشهد المسرحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.