كتبت: فاطمة يونس
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع بياتة ماينل رايزينجر، وزيرة خارجية النمسا، يوم السبت 18 أبريل. جاء اللقاء على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية.
تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والنمسا
عبر الدكتور بدر عبد العاطي عن تطلعه لمواصلة العمل المشترك لتعزيز جميع مسارات العلاقات الثنائية. وأكد على أهمية التنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين مصر والنمسا. تأتي هذه الجهود استنادًا إلى آلية التشاور السياسي التي تم توقيعها في القاهرة في يونيو 2025.
مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري
في سياق تعزيز التعاون، شدد وزير الخارجية المصري على أهمية المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. دعا إلى إعادة تفعيل اللجنة المشتركة بين مصر والنمسا، مع التركيز على تشجيع الاستثمارات النمساوية في مصر، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
تدريب العمالة والتبادل الأكاديمي
أعرب عبد العاطي عن تطلعه لتكثيف التعاون المشترك في مجال تدريب وتنظيم العمالة. كما أشار إلى أهمية تدشين برامج للتبادل الأكاديمي والثقافي بين البلدين. يعتبر هذا التعاون تعبيرًا عن الرغبة في إثراء العلاقات واستفادة الجانبين من الخبرات المكتسبة.
التعاون في مجالات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات
تناول اللقاء أيضًا مجالات التعاون في الطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. حيث يمثل التعاون في هذه المجالات أهمية كبرى لكلا البلدين، نظراً للتحديات البيئية والتكنولوجية التي تواجههما.
مصر ودورها في الأمن والاستقرار الإقليمي
استعرض الوزير عبد العاطي خلال اللقاء الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وتحدث عن الجهود المكثفة التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد الراهن في المنطقة، بالإضافة إلى دعم مسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية.
الموقف المصري إزاء الأزمات الإقليمية
كما عرض عبد العاطي محددات الموقف المصري حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. شدد على ثوابت الموقف المصري الداعمة لتسوية الأزمات بالطرق السلمية، مع الحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.