كتبت: سلمي السقا
كشفت المحامية هايدي فضالي عن كواليس الساعات الأخيرة قبل تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها في محافظة بورسعيد. وأفصحت عن حالة التوبة والالتزام الديني التي ظهرت على المحكوم عليها خلال فترة وجودها في السجن.
توبة الصائم
أوضحت المحامية أن المحكوم عليها أبدت تصرفات تدل على الرغبة في التوبة، حيث كانت صائمة يوم تنفيذ الحكم. عكست تلك الحالة من الالتزام الديني على سلوكها، إذ حرصت على تكرار الشهادة مرارًا حتى لحظاتها الأخيرة. وقد أبدى الواعظ الديني المرافق لها تعجبه من صادق توبتها، معتبرًا إياها توبة نابعة من قلبها.
الخشية من عذاب القبر
ذكرت هايدي فضالي أن المحكومة كانت تخشى من عذاب القبر، وهو ما دفعها للتمسك بتوبتها وأداء العبادات. ووفقًا لروايتها، أكد الواعظ أن مثل هذه التوبة، إذا ما قسمت على ملايين الأشخاص، كفيلة بأن تكون سببًا في فوزهم بالجنة.
العبادات داخل السجن
لفتت المحامية إلى أن المحكوم عليها كانت حريصة طيلة فترة حبسها التي امتدت لنحو ثلاث سنوات على أداء الصلوات جماعة مع الواعظ. كما أشارت إلى أن الفتاة ختمت القرآن الكريم عدة مرات، وكان لديها مصحف خاص بها يحمل اسم “نورهان بنت داليا”.
الهدية الخاصة للواعظ
نوهت هايدي فضالي إلى أن المحكوم عليها أهدت الواعظ مصحفا بعد أن كانت قد كتبت آيات القرآن الكريم باستخدام الخياطة. هذا المشهد أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ألمح الكثيرون إلى عمق مشاعر التوبة لدى المتهمة.
ثقة الواعظ في رحمة الله
أفادت المحامية بأن الواعظ أكد ثقته الكبيرة في رحمة الله وقبول توبة المحكوم عليها، مشيدة بالتزامها بالعبادة طوال فترة احتجازها. وقد تصدرت هذه القضية وسائل الإعلام نتيجة التوتر الاجتماعي حول تفاصيلها وتحولات حياة المحكوم عليها في السجن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.