كتبت: بسنت الفرماوي
عبرت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، عن أهمية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ضمن إطار جهود أوسع لبناء الثقة بين الأطراف المعنية. وأكدت أن هذه الخطوة ستتبعها عمليات أخرى لتحرير الأصول المتبقية.
خطوات نحو بناء الثقة
أشارت آصف في مداخلة لها عبر قناة “القاهرة الإخبارية” إلى أن عملية الإفراج عن الأموال لا تقتصر على المبلغ الحالي، بل إنها جزء من استراتيجيات أكبر تهدف إلى تعزيز الثقة بين الأطراف. وبحسب قولها، فإن تحويل هذه الأصول إلى طهران سيحدث بمجرد أن يتم ترسيخ الثقة.
المفاوضات خلف الكواليس
وبيّنت آصف أن العديد من المفاوضات الجارية تتم بعيدا عن الأضواء. حيث تشهد هذه المرحلة الحالية مجموعة من المحادثات التي تجرى بعيدًا عن انتباه وسائل الإعلام، مما يعكس حجم الجهود المبذولة في سبيل التوصل إلى حلول توافقية.
تطور إيجابي لكن الطموحات مستمرة
في سياق حديثها، وصفت آصف الإفراج عن مبلغ 6 مليارات دولار بأنه تطور إيجابي، لكن إيران تسعى للحصول على بقية أموالها المجمدة. وأكدت أن هناك توقعات بالإفراج عن هذه المبالغ المتبقية في مرحلة لاحقة، ما يشير إلى استمرار الجهود لتحقيق تقدم في هذا المجال.
مهلة الـ60 يومًا
وأضافت آصف أن الطرفين المعنيين أمامهما مهلة تمتد إلى 60 يومًا، حيث يُتوقع ضرورة إظهار حسن النية والثقة المتبادلة خلال هذه الفترة. وتشير هذه المهلة إلى أهمية التزام الأطراف بالأحاديث والمفاوضات الحالية، والتي تعدّ أساساً لإحراز مزيد من التقدم في ملف الأصول المجمدة.
دور باكستان في تقريب وجهات النظر
كما أكدت آصف على أن باكستان ستقوم بدور فعال في دعم الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين. وهو ما يعدّ خطوةً هامةً في إطار العلاقات المعقدة بين الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.