رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

شفاء الأورمان: قصة نجاح في مواجهة السرطان بالصعيد

شفاء الأورمان: قصة نجاح في مواجهة السرطان بالصعيد

كتبت: فاطمة يونس

على مدار عشر سنوات، أسس مستشفى «شفاء الأورمان» لعلاج الأورام في محافظة الأقصر دعائم جديدة للرعاية الصحية في صعيد مصر. بحلول الذكرى العاشرة لتأسيس هذا الصرح الإنساني، تظهر ملحمة رائعة تجسد دور المتبرعين الذين ساهموا في بناء هذا المستشفى وتحويله من مجرد فكرة إلى حقيقة تسهم في إنهاء معاناة مرضى السرطان.

دور المتبرعين في إنجاح المشروع

لم تقتصر مساهمات المتبرعين على الدعم المالي فحسب، بل امتدت لتخليد أسمائهم في لوحة فنية وإنسانية على جدران المستشفى. تتزين هذه الجدران بـ«الخراطيش» المستوحاة من التاريخ الفرعوني، والتي تحمل أسماء الأفراد والعائلات والشركات. تقدم هذه الخراطيش تقديراً للجهود الدؤوبة التي بذلها المتبرعون في دعم صحة المجتمع.

الخرطوشة وحائط الشفاء

تأخذ فكرة «الخرطوشة» مغزى عميقاً، حيث كان الفراعنة يخلدون أسماء ملوكهم في المعابد. وتُستخدم هذه الفكرة داخل المستشفى في ما يعرف بـ«حائط الشفاء»، ليصبح تكريماً معاصراً للداعمين الذين ساهموا في إنقاذ حياة المرضى في ظروف قاسية. ومع بدايات العقد الثاني، تستمر جهود المتبرعين لدعم التطوير وخلق مساحات جديدة تتيح استيعاب عدد أكبر من المرضى.

التوسع في تقديم الخدمات الطبية

قال الدكتور هاني حسين، المدير التنفيذي لمستشفيات شفاء الأورمان، إن استمرارية تقديم الخدمات مجاناً لم تكن لتتحقق بدون دعم المتبرعين. تمكن المرفق الصحي من استيعاب المرضى من الأقصر ومحافظات الصعيد المختلفة، مما ساعد في تحسين نوعية الرعاية المقدمة.

التكنولوجيا الحديثة في العلاج

أشار حسين إلى أن تمويل المتبرعين ساهم في تحديث المستشفى بأفضل التقنيات، بما في ذلك أجهزة العلاج الإشعاعي والكيماوي المبتكرة. تحرص المستشفى على استخدام أحدث المعدات والمواصفات العالمية في فصل وتدقيق عينات الدم، مما يضمن تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية.

التكريم المستمر للمتبرعين

أوضح محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن المستشفى يعتبر «حائط الشفاء» وسيلة لتكريم المتبرعين، حيث تظل أسماؤهم شاهدة على الجهود المبذولة لإنقاذ الكبار والأطفال في صعيد مصر. يشدد فؤاد على أهمية استمرار الابتكار في أفكار المشاريع التي تخدم مرضى الأورام، حيث يستقبل المستشفى يومياً الكثير منهم لتلقي العلاج.

استجابة المجتمع للمبادرة

حظيت مبادرة «شفاء الأورمان» بإقبال واسع من مختلف شرائح المجتمع. مرونة المبادرة فتحت أبواب التكافل والدعم، مما يشجع على توحيد الجهود في مواجهة السرطان وتحسين حياة المرضى. يسعى المستشفى بشكل مستمر لتقديم خدماته التشخيصية والعلاجية مجانًا وبأعلى معايير الجودة، مما يجعلها بادرة إنسانية تستحق الدعم والإشادة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.