رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

الندوة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

الندوة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

كتب: أحمد عبد السلام

استضافت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في مقرها الرئيسي بالإسكندرية، فعاليات الدورة الرابعة من الندوة التوعوية والتدريبية بعنوان “المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية”. تأتي هذه الندوة بالتعاون مع محافظة الإسكندرية ومجلس الدراسات المستقبلية وإدارة المخاطر ضمن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا. تهدف الفعالية إلى دعم جهود الدولة في نشر ثقافة التنمية المستدامة وتعزيز الابتكار البيئي.

أهمية الوعي المجتمعي بالتغيرات المناخية

أكد الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، على أهمية نشر الوعي المجتمعي بشأن تحديات التغيرات المناخية والبيئية. وشدد على ضرورة إشراك كافة فئات المجتمع في ابتكار حلول بيئية مرنة وقابلة للتطبيق. يساهم ذلك في تحقيق التنمية المستدامة وربط مسار التحول الرقمي بالأهداف الوطنية.

دور المرأة في البناء الأخضر

بدورها، استعرضت الدكتورة ماجدة الشاذلي، رئيس المجلس القومي للمرأة في الإسكندرية، الدور المحوري للمرأة المصرية في بناء المستقبل الأخضر. أكدت أن مشاركة المرأة في العمل البيئي تعد ركيزة استراتيجية لنجاح الجهود الوطنية، بفضل قدرتها على إدارة الموارد وابتكار حلول مستدامة. أشادت بنماذج المشاريع النسائية الناجحة في الدورات السابقة، داعية إلى تشجيع رائدات الأعمال لتقديم مشروعات تجمع بين الحفاظ على البيئة واستخدام التقنيات الحديثة.

التحديات البيئية وعرض تحليل لجهود العمل المناخي

قدم الدكتور سامح رياض، رئيس الإدارة المركزية لجهاز شؤون البيئة بإقليم غرب الدلتا، عرضًا تحليليًا مدعومًا بالصور حول أبرز مظاهر التغير المناخي. تناول الحديث عن موجات الطقس المتطرف والتلوث البلاستيكي في البحار والمحيطات، موضحًا ارتباط تلك التحديات بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث عشر المتعلق بالعمل المناخي.

التحول نحو أنماط الإنتاج المستدامة

شدد رياض على ضرورة التحول إلى أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامين، وتقليل الانبعاثات الكربونية. أكد أن اعتماد مصادر الطاقة النظيفة وإدارة المخلفات بشكل رشيد هما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. كما أشار إلى الفئات الست التي تشملها المبادرة الوطنية، التي تهدف إلى تحقيق تغطية جغرافية ومجتمعية شاملة في مختلف المحافظات.

فرص الشركات الناشئة والمشروعات البيئية

صرح رياض أن المبادرة تتيح الفرصة أمام الشركات الناشئة والمبادرات المجتمعية غير الهادفة للربح. كما خصصت فئة مستقلة للمشروعات التنموية المعنية بحقوق المرأة وقضايا تغير المناخ. أشار إلى أن التقدم للمبادرة يتطلب دراسة مدعومة بالأدلة التي تثبت جدواها، مع تحقيق التوازن بين البعدين البيئي والتكنولوجي.

معايير تقييم المشاريع

أوضح رياض أن تقييم المشاريع يعتمد على أربعة معايير رئيسية. يأتي المكون الأخضر في المقدمة، حيث يقيس مستويات الاستدامة وكفاءة استخدام الطاقة، وكذلك قدرة المشروع على التكيف مع التغيرات المناخية. كما يركز المكون التكنولوجي على مدى استخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، مما يعزز فرص نجاح المشاريع وأثرها التنموي المستدام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.