رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تليفزيون

بث مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” عبر الإذاعة والتليفزيون

بث مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" عبر الإذاعة والتليفزيون

كتب: أحمد عبد السلام

في خطوة رائدة وغير مسبوقة، تبدأ إذاعة دراما إف إم بالتعاون مع قناة نايل سينما، اليوم 30 يونيو، بعرض المسلسل التليفزيوني الشهير “لن أعيش في جلباب أبي”، وذلك بطريقة متزامنة. هذه التجربة الجديدة تمثل حلاً مبتكرًا يعكس مدى التقدم في كيفية عرض الأعمال الدرامية.

تطوير تجربة المشاهدة

أشاد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بالتعاون المثمر بين مختلف قطاعات الهيئة في هذا المشروع. وأكد على أهمية التحول من العرض التقليدي إلى استخدام الوسائط المتعددة لخلق تجربة متكاملة للجمهور. يتمثل الابتكار في معالجة المسلسل صوتيًا ليكون مناسبًا للبث الإذاعي، حيث تم العمل على إذاعة العمل الدرامي بطريقة تبرز سماته الفريدة.

اجتماع تحضيري لتنسيق الجهود

قام عدد من الشخصيات البارزة في عالم الإذاعة والتلفزيون بعقد اجتماع موسع لدراسة الجوانب الفنية للتجربة الجديدة. شارك في الاجتماع كل من الإذاعي عبد الرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة، والمخرجة أميرة سالم، رئيسة قطاع القنوات المتخصصة، بالإضافة إلى المخرج عمرو عابدين، رئيس قناة نايل دراما، والإذاعية فاطمة حسن، رئيسة إذاعة دراما إف إم.

رؤية جديدة للعمل الكلاسيكي

تسعى هذه المبادرة إلى تقديم عمل الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس “لن أعيش في جلباب أبي” من منظور عصري. وفقًا لما ذكره الإذاعي عبد الرحمن البسيوني، فإن هذا التعاون يعد فرصة فريدة لتقديم العمل الذي يعتبر من أعمدة الدراما المصرية بصورة تتناسب مع العصر الحديث.

معالجة صوتية مبتكرة

خضعت نسخة المسلسل التلفزيوني لمعالجة صوتية متكاملة، تتناول الحوار والأداء الصوتي. هذه المعالجة منحت العمل الدرامي بعدًا جديدًا، حيث تحولت التجربة البصرية إلى دراما إذاعية متكاملة الأركان. ومن المتوقع أن تسهم هذه الطريقة في تعزيز علاقة الجمهور بالعمل، مما يتيح لهم الاستمتاع بتفاصيل أعمق للحوار.

خطط المستقبل للتعاون

وأخبرت المخرجة أميرة سالم أن التعاون مع قطاع الإذاعة لن ينحصر عند هذا العمل فقط، بل سيتم توسيعه ليشمل عددًا من المسلسلات الأخرى خلال الفترة المقبلة. هذا التعاون يعكس رؤية شاملة نحو تطوير المحتوى الدرامي وتوسيع آفاقه إلى مناطق جديدة من الجمهور.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.