رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

ضوابط شرعية حول الألعاب الإلكترونية وفق دار الإفتاء

ضوابط شرعية حول الألعاب الإلكترونية وفق دار الإفتاء

كتبت: فاطمة يونس

أوضحت دار الإفتاء أن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية تعتبر جائزة شرعًا، ولكن بشروط وضوابط معينة. ويعتمد هذا الأمر على كيفية استخدام هذه الألعاب وتأثيراتها على الطفل.

الألعاب الإلكترونية كوسيلة لتنمية القدرات

يشير الخبر إلى أن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية يمكن أن تعود بالنفع عليهم، حيث تساهم في تنمية قدراتهم العقلية وتوسيع مداركهم. كما أنها تساعد على تنشيط مهارات التفكير والتركيز، لكن بشرط أن تكون هذه الألعاب خالية من أي محتوى يتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية.

أهمية إرشاد الوالدين

أكدت دار الإفتاء على ضرورة إشراف الوالدين على ألعاب الأطفال. فالتوجيه في اختيار الألعاب المناسبة لأعمارهم يعد أمرًا ضروريًا، إضافة إلى تنظيم الوقت المخصص لها. يجب ألا تطغى الألعاب على الجوانب الأساسية في حياة الطفل، مثل الدراسة والواجبات المدرسية، وممارسة الأنشطة الاجتماعية والبدنية.

مخاطر الإفراط في الألعاب

في حال الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، يمكن أن تظهر نتائج سلبية، مثل تراجع المستوى الدراسي، والعزلة الاجتماعية، واضطرابات النوم. وأوضحت دار الإفتاء أن هذه التأثيرات النفسية والسلوكية قد تتطور مع مرور الوقت، مما يجعل متطلبات الإشراف والرعاية أكثر أهمية.

الالتزام بالقوانين والضوابط

يتوجب أن تكون الألعاب المستخدمة مسموحًا بها قانونًا داخل الدولة. كما يجب ألا تتضمن أي محتويات تخالف القوانين أو تشجع على العنف أو السلوكيات غير المشروعة. التزام الأطفال بالقانون يعد جزءًا من التزامهم بالأخلاق، وهو ما يحث عليه الدين.

إدمان الألعاب الإلكترونية

في حال تحول شغف الأطفال بالألعاب إلى إدمان، بحيث يؤثر ذلك سلبًا على تحصيلهم الدراسي أو سلوكهم، يتعين على الوالدين التدخل. في هذه الحالة، يتغير الحكم من الإباحة إلى المنع، ويصبح من الضروري تقنين هذه الممارسات.

تحقيق المصلحة ودفع الضرر

المعيار الرئيسي في هذه القضية هو تحقيق المصلحة ودفع الضرر. فإذا كانت الألعاب وسيلة نافعة، وتندرج تحت الضوابط الشرعية والتربوية، فهي مباحة. أما إذا تحولت إلى وسيلة ضرر أو إهمال للواجبات، فإن منعها يصبح واجبًا للحفاظ على مصلحة الأبناء وضمان نشأتهم السليمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.