كتب: صهيب شمس
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أنها أجبرت سفينتين هنديتين على العودة خارج مضيق هرمز، حيث شهد الحادث إطلاق نار. وتمتاز إحدى السفينتين بكونها ناقلة نفط عملاقة تحمل العلم الهندي، وتحمل على متنها مليوني برميل من النفط العراقي.
العودة القسرية للسفن
في سياق متصل، أكدت تقارير أن نحو 20 سفينة كانت تنتظر لعبور مضيق هرمز تجاه سلطنة عمان عادت أدراجها. وكما نقلت وول ستريت عن مالكي السفن ووسطاء الشحن، فإن تلك السفن كانت تتواجد بانتظام في المنطقة وكانت قد وافقت على دفع الرسوم المطلوبة لإيران.
التهديدات والتحذيرات
وخلال هذا السياق، أصدرت قيادة بحرية الحرس الثوري تصريحًا أكدت فيه أن الوضع في مضيق هرمز سيبقى كما هو ما لم تتغير الظروف المتعلقة بعبور السفن من وإلى إيران. كما حذرت من أن أي انتهاك للعهود من الجانب الأمريكي سيكون له ردة فعل ملائمة.
تصريحات الحرس الثوري
وفي بيان صادر عن مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، تم الإشارة إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أبدت حسن نية من خلال السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز بانتظام. وأكد البيان أن الأمريكيين، رغم تلك الاتفاقات، يواصلون تصرفاتهم المتهورة تحت مظلة ما يسمى بالحصار.
إعادة السيطرة على المضيق
كما أضاف البيان أن السيطرة على مضيق هرمز قد عادت لوضعها السابق، حيث يجري الآن فرض إدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة الإيرانية على هذا المعبر الاستراتيجي.
رقابة مشددة على الحركة
في الختام، أكد البيان أن الوضع في مضيق هرمز سيبقى خاضعًا لمراقبة متزايدة ما لم يتم احترام حرية حركة السفن من وإلى إيران بشكل كامل. وبالتالي، يبدو أن هذه التطورات تعكس حالة من التوتر المتزايد في المنطقة والتي تستدعي اهتمامًا دوليًا كبيرًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.