كتبت: إسراء الشامي
كشف لاعب كرة القدم الإسرائيلي مانور سولومون، الذي احترف في صفوف فريق فياريال الإسباني، عن تفاصيل مؤلمة عاشها خلال فترة وجوده في الفريق. تعرض اللاعب لأزمة كبيرة أثرت على أدائه ومستواه، نتيجة للهجوم الكبير والانتقادات التي وجهتها جماهير كرة القدم الإسبانية ضده.
تجربة صعبة مع “الغواصات الصفراء”
وصف سولومون تجربته في فريق فياريال خلال موسم 2024-2025 بأنها من أصعب الفترات في مسيرته الرياضية. لقد واجه تحديات نفسية كبيرة، حيث أثرت الأجواء المحيطة بشكل سلبي على أدائه وتفاعله مع زملائه في الفريق.
نقص الدعم في إسبانيا
أوضح اللاعب أنه منذ وصوله إلى فياريال، شعر بفرق كبير في الدعم مقارنة بما وجده أثناء فترة وجوده في الدوري الإنجليزي. حيث أوضح أن هذا النقص في الدعم كان له تأثير كبير على تأقلمه مع الفريق. وللأسف، لم يحدث أي تواصل حقيقي معه من باقي أفراد الفريق سوى مع المدرب الذي يتحدث الإنجليزية.
الشعور بالعزلة وعدم الراحة
سلط سولومون الضوء على شعوره بالعزلة، الذي أثر سلبًا على حياته اليومية وأداءه في الملعب. وأكد أنه لم يشعر بالراحة طوال فترة وجوده في الفريق، مشيرًا إلى أنه لم يستمتع بالتدريبات أو بالأجواء المحيطة.
عداء على مواقع التواصل الاجتماعي
تجدر الإشارة إلى أنه خارج الملعب، عانى سولومون من موجة عداء شديدة على منصات التواصل الاجتماعي. وذلك منذ وصوله إلى كرة القدم الإسبانية، حيث ازدادت رسائل الكراهية الموجهة له بشكل كبير، حيث ذكر أنه تلقى العديد من الرسائل المسيئة والتي تتضمن عبارات عنيفة ضد شخصه وضد عائلته.
حادثة مؤلمة أثناء المباراة
تناول سولومون حادثة وقعت خلال مباراة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، حيث تعرض للإهانات من قبل جماهير الألتراس خلال فترة تمارين الإحماء. وصف شعوره بالانزعاج حين رفع مشجعو الفريق المنافس العلم الفلسطيني أمامه، وعلمًا إسرائيليًا ملطخًا بالدماء، مؤكدًا أنهم لا يدركون المعاناة التي يمر بها.
الخلاصة
تعكس تجربة سولومون في فياريال واقعًا مريرًا يواجهه الكثير من لاعبي كرة القدم في أوقات الانتقال إلى فرق جديدة. تجسد قصته التحديات النفسية والاجتماعية التي يمكن أن تواجه أي رياضي نتيجة ضغوطات الجماهير والمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.