كتب: أحمد عبد السلام
دخل الأول من يوليو عام 1988 سجلات بطولة كأس مصر كأحد الأيام الاستثنائية في تاريخ المسابقة. فقد شهد هذا اليوم خسارة نادرة للنادي الأهلي، أدت إلى مغادرة الفريق مبكرًا من دور الـ16 على يد المصري البورسعيدي. كانت هذه الخسارة هي الوحيدة للأهلي خلال فترة الثمانينيات.
مباراة مثيرة
شهدت مواجهة الأهلي والمصري إثارة كبيرة من البداية وحتى النهاية. حيث تمكن عمرو أنور من إحراز هدف الأهلي الأول مع انطلاق الشوط الثاني، مما أعطى الفريق الأحمر الأمل في التأهل إلى الدور التالي. لكن الأمور تغيرت عندما استطاع طلعت منصور إعادة المصري إلى أجواء المباراة بتسجيل هدف التعادل.
الوقت الإضافي والتوتر
استمر التنافس بين الفريقين حتى الوقت الإضافي، حيث أظهر كلاهما رغبة كبيرة في حسم اللقاء. وفي تحول مفاجئ، تمكن طلعت منصور مرة أخرى من تسجيل هدف للمصري، ليمنح فريقه التقدم. لكن الأهلي، الذي لم يفقد الأمل، نجح عادل عبد الرحمن في تعديل النتيجة قبل انتهاء الأشواط الإضافية بدقيقتين فقط، مما أجبر الفريقين على الذهاب إلى ركلات الترجيح.
لقطة مؤثرة وبداية النهاية
قبل اللجوء إلى ركلات الحسم، شهدت المباراة لحظة مؤثرة عندما أشهر الحكم يحيى البربري البطاقة الحمراء في وجه طارق خليل، مهاجم الأهلي، مما زاد من الضغوط التي واجهها الفريق الأحمر في الدقائق الأخيرة من المباراة.
ركلات الترجيح والفوز المصري
في ركلات الترجيح، أظهر لاعبو المصري قدرات عالية من التركيز والهدوء، واستطاع الفريق تسجيل جميع ركلاته الخمس بنجاح، لينتهي اللقاء بفوز المصري بنتيجة 5-4. بهذا الفوز، اقتنص المصري بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي لمواجهة الزمالك.
في المقابل، انتهت مغامرة الأهلي بعد أن سجل اللاعب حمادة يونس فقط أربع ركلات من أصل خمس، مما وضع حدًا لسجل مميز للفريق في كأس مصر. لقد حافظ الأهلي لسنوات عديدة على سجله خاليًا من الهزائم في المسابقة، حيث كانت آخر خسارة له عام 1979.
غياب استمر لسنوات
تشهد هذه النسخة من البطولة أيضًا على مفارقة لافتة، إذ كانت المشاركة الأولى للأهلي في كأس مصر بعد غياب دام لنسختين متتاليتين. فقد اعتذر النادي عن المشاركة في النسخة الأولى، بينما لم تُقام النسخة الثانية. ومع ذلك، انتهى عودته بخروج مفاجئ على يد المصري، في واحدة من أبرز المفاجآت التي شهدتها البطولة خلال عقد الثمانينيات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.