كتبت: سلمي السقا
نجح منتخب المكسيك في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون مقابل أمام منتخب الإكوادور، في المباراة التي أقيمت على ملعب أزتيكا ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
الهدف الأول للمكسيك
سجل الهدف الأول للمكسيك في الدقيقة 22 بواسطة خوليان كينيونيس. استغل كينيونيس إحدى الفرص الهجومية واستطاع إسكان الكرة في الشباك، مما منح المنتخب المكسيكي دفعة معنوية مبكرة على أرضه.
الهدف الثاني وتأكيد السيطرة
في الدقيقة 31، ضاعف راؤول خيمينيز النتيجة بتسديدة قوية أنهى بها هجمة مميزة. هذا الهدف جاء ليعكس التفوق الذي مارسّه المنتخب المكسيكي على مجريات اللقاء، حيث استطاع اللاعبون الاستحواذ على الكرة وخلق العديد من الفرص الهجومية.
الأداء التكتيكي للمكسيك
فرض المنتخب المكسيكي أفضليته الواضحة في النصف الأول من المباراة، مستفيدين من تنظيمهم الجيد في وسط الملعب. كانت حركتهم السريعة وسرعتهم في الهجمات العكسية واضحة، كما ساهم التنسيق بين اللاعبين في تعزيز فرص التسجيل.
محاولات الإكوادور وإخفاقها
في المقابل، اكتفى المنتخب الإكوادوري بمحاولات هجومية محدودة لم تثمر عن أي تهديد حقيقي لمرمى أصحاب الأرض. الأداء الدفاعي للمكسيك كان جيدًا، إذ تمكنوا من إيقاف هجمات الإكوادور بفاعلية.
تشكيلة منتخب المكسيك
تضم تشكيلة المنتخب المكسيكي في حراسة المرمى راؤول رانخيل، وفي الدفاع لعب كلٌ من خورخي سانشيز، سيزار مونتيس، يوهان فاسكيز، وخيسوس جاياردو. في الوسط، ظهر إريك ليرا، لويس رومو، وجيلبرتو مورا. بينما تألق في الهجوم كل من خوليان كينيونيس، راؤول خيمينيز، وروبرتو ألفارادو.
تشكيلة منتخب الإكوادور
أما بالنسبة للمنتخب الإكوادوري، فقد تألف من حارس المرمى هيرنان جاليندز، وفي الدفاع لعب آلان فرانكو، جويل أوردونيز، وليان باتشو، وبييرو هينكابي. في وسط الملعب، كانت الخيارات متاحة لجون يبواه، بيدرو فيتي، مويسيس كايسيدو، ونيلسون أنجولو، بينما تركز الهجوم حول جونزالو بلاتا وإينر فالنسيا.
تأمل المكسيك في استمرار هذا الأداء القوي وتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة، في حين يحتاج المنتخب الإكوادوري إلى إعادة تقييم استراتيجياته لتحقيق الانتصار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.