كتب: أحمد عبد السلام
كشف المطرب محمد حماقي عن سبب تأخره في الحديث عن القصة خلف أغنية “ما بلاش”، موضحاً أنه كان تعمّد عدم كشف تفاصيلها في البداية. جاء ذلك خلال تصريحات له على إحدى المنصات، حيث أكد أن هذا القرار جاء لترك المجال للجمهور لتفسير الأغنية بعيداً عن تجربته الشخصية.
تجنب التأثير على الجمهور
أفاد محمد حماقي أنه لم يكن يرغب في التأثير على المستمعين أو حصر الأغنية في معنى واحد. وعبّر عن أن كل مستمع له الحق في أن يعيش الأغنية بطريقته الخاصة. وقال: “كل واحد بيسمع الأغنية زي ما بيحس هو، مش لازم يسمعها زي ما أنا حكيت قصتها”.
تجربة شخصية في الأغنية
أوضح حماقي أن أغنية “ما بلاش” تُعتبر واحدة من الأعمال القليلة التي استوحاها من تجربته الذاتية. وأشار إلى أن معظم الأغاني التي قدمها طوال مشواره الفني لا تعكس مواقف شخصية، بل يؤديها كممثل يجسد مشاعرها. إذ قال: “ما بلاش عندي قصة حقيقية فيها، لكن مش كل الأغاني كده”.
الحديث عن والده الراحل
تأثر الفنان محمد حماقي بشدة أثناء حديثه عن والده الراحل، حيث لم يتمالك دموعه وهو يستعيد ذكرياته معه. وأكد أن غيابه لا يزال يترك فراغاً كبيراً في حياته. وفي لقاء مع “بيلبورد”، تحدث حماقي عن الصفات التي كانت تميّز والده، قائلاً: «أبويا مكنش في حد زيه، وبشهادة كل اللي حواليه كان حنون جداً وذكي جداً».
أسلوب التربية الحكيم
وأشار حماقي إلى أن والده كان حريصًا على مصلحته، حيث كان يهتم به دون أن يفرض سلطته بأساليب تُثير الخوف. وذكر: «كنت بحس دايمًا إنه خايف عليا وبيفكر في مصلحتي، لكنه عمره ما فرض سلطته عليا بشكل يخوفني». وعبّر عن أن والده كان يُدين اهتمامًا كبيرًا بأفكاره حتى وهو صغير.
ذكرى خالدة في حياته
أظهر محمد حماقي من خلال حديثه مدى أهمية والده في حياته. إذ أكد أن الذكريات الإيجابية التي تركها والده لا تزال تؤثر على شخصيته وطريقة تفكيره، مما جعل للتربية التي تلقاها تأثيرًا عميقًا لا يُنسى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.