العربية
إقتصاد

أسعار الدواجن والبانيه تعود للاستقرار في الأسواق اليوم

أسعار الدواجن والبانيه تعود للاستقرار في الأسواق اليوم

كتبت: فاطمة يونس

شهدت أسعار الدواجن في السوق المصري ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك مع التوقعات باستقرار الأسعار في الفترة المقبلة. يأتي هذا بعد سلسلة من الانخفاضات شهدتها أسعار الدواجن بعد شهر رمضان.

أسعار الدواجن البيضاء والأمهات

وصل سعر الكيلو من الدواجن البيضاء في المزرعة إلى 80 جنيهاً، بعد أن كان قد سجل 70 جنيها قبل أيام. وفيما يتعلق بالسعر للمستهلك، فإنه يصل إلى 90 جنيهاً. كما ارتفعت أسعار الدواجن الأمهات لتبلغ نحو 70 جنيهاً للكيلو، مع وصول السعر للمستهلك إلى 80 جنيهاً.

أسعار الدواجن الساسو والفراخ البلدي

أما بالنسبة للدواجن الساسو المعروفة بالفراخ الحمراء، فقد سجلت ارتفاعًا إلى 102 جنيه، بعد أن كانت مسعّرة عند 110 جنيهات، ويصل سعرها للمستهلك إلى 112 جنيهًا. في حين استقر سعر كيلو الفراخ البلدي في المزرعة عند 130 جنيهًا، ويصل للمستهلك بحدود 140 جنيهًا.

سعر البانيه والأوراك

بالإضافة إلى ذلك، شهد سعر كيلو البانيه استقراراً حيث تراوح بين 200 إلى 260 جنيهاً في بعض المتاجر. كما يتراوح سعر الأوراك بين 90 و100 جنيه، بينما يتراوح سعر كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيهاً.

أسعار البيض والحمام

فيما يخص سوق البيض، سعر زوج الحمام يبلغ 190 جنيهاً. كما سجلت كرتونة البيض الأحمر حوالي 110 جنيهات جملة، يصل سعرها للمستهلك إلى 120 جنيهاً، بعدما كانت تباع سابقًا ب140 جنيها. أما كرتونة البيض الأبيض فقد استقرت عند 110 جنيهات جملة، وتباع للمستهلك بنحو 117 جنيهاً. بينما يبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 135 جنيهاً جملة، وتصل للمستهلك إلى 150 جنيهاً.

تحليل السوق واستقرار الأسعار

وفي سياق متصل، أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن سوق الدواجن في مصر يشهد حالة من الاستقرار النسبي في الفترة الحالية. ويرجع هذا الاستقرار إلى زيادة المعروض وتراجع معدلات الطلب بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر.
وأشار السيد إلى أن أسعار الدواجن سجلت انخفاضًا ملحوظًا، حيث يتراوح سعر الكيلو داخل المزرعة بين 72 و73 جنيهاً. وأوضح هذا المستوى لا يغطي تكاليف الإنتاج، مما أدى إلى تكبد بعض المربين خسائر، خاصة مع ارتفاع تكاليف التشغيل المتعلقة بالقطاع.

زيادة الإنتاج وتوزيع الأسعار

أضاف السيد أن زيادة الإنتاج جاءت نتيجة لإدخال كميات كبيرة من قطعان الجدود، مما ساعد على توفير الكتاكيت وزيادة حجم الإنتاج. كما أشار إلى جهود الدولة في توفير الأعلاف وتيسير استيراد الذرة الصفراء وفول الصويا. وأكد أن السوق يحكمه آليات العرض والطلب، مع وجود فجوة سعرية قد تصل إلى 30% بين سعر المزرعة وسعر البيع للمستهلك بسبب الوسطاء والسماسرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.