العربية
تقارير

أزمة رواية اللص والكلاب وحقوق نجيب محفوظ

أزمة رواية اللص والكلاب وحقوق نجيب محفوظ

كتب: كريم همام

كشفت أم كلثوم نجيب محفوظ عن تفاصيل جديدة حول أزمتها مع الفنان عمرو سعد، عقب إعلان الأخير عن حصوله على حقوق ملكية رواية “اللص والكلاب” وتحويلها إلى عمل فني.

حقيقة حقوق الملكية

في تصريح خاص، نفت أم كلثوم حصول عمرو سعد على حقوق ملكية الرواية، مؤكدة أنه لم يتم الاتفاق النهائي على ذلك. وأشارت إلى أنها وضعت شرطًا أساسيًا يتمثل في ضرورة وجود منتج للعمل. وأوضحت أنه بعد ما حدث من عمرو سعد، قررت عدم التعامل معه مجددًا، رغم أنه كان قد حصل على حقوق رواية “أولاد حارتنا”.

تضارب التصريحات

أثارت الأزمة جدلاً واسعًا حول حقوق أعمال الأديب الكبير نجيب محفوظ، بعد تناقض التصريحات بين ابنته هدى نجيب محفوظ والفنان عمرو سعد بخصوص حقوق تقديم العمل. ففي تصريحات إعلامية، أعلن عمرو سعد عن عزمه تقديم “اللص والكلاب” في فيلم سينمائي، زاعمًا حصوله على حقوق الرواية.

توضيح هدى محفوظ

في توضيحها، ذكرت هدى محفوظ أن الاتفاق الذي جرى مع عمرو سعد كان في عام 2020، وكان عبارة عن موافقة مبدئية على حقوق روايتي “اللص والكلاب” و “أولاد حارتنا”، لمدة عامين. إضافة إلى ذلك، كان الاتفاق مشروطًا بموافقة أسرة محفوظ على شركة الإنتاج.وأكدت أن هذا الاتفاق لم يصل إلى مستوى التعاقد الرسمي، حيث استمر رهينًا بمجموعة من الالتزامات التي لم تُستوفَ بالكامل.

شركة الإنتاج وتأثيرها على الاتفاق

شددت هدى محفوظ على أن استكمال الإجراءات القانونية كان يعتمد على تقديم شركة إنتاج تحظى بقبول العائلة. هذا الشرط تحقق فقط بالنسبة لرواية “أولاد حارتنا”، بعد ترشيح المنتج صادق الصباح، مما أتاح إتمام التعاقد الخاص بها. أما “اللص والكلاب”، فلم يتم استكمال الاتفاق.

ردود الفعل

أعربت هدى محفوظ عن استيائها من تصريحات عمرو سعد، مشيرة إلى أنها تسببت في أزمة غير مبررة. وأكدت أن ادعاء سعد بامتلاكه حقوق “اللص والكلاب” يسيء إليها، موضحة أنها لا يمكن أن تمنح حقوق العمل لأكثر من طرف في وقت واحد. كما أكدت أن مدة الموافقة المبدئية من 2020 انتهت بالفعل بعد عامين، مما يعني سقوط أي أحقية على هذا الاتفاق.

الحقوق الأدبية ووسائل الحماية

كشفت هدى محفوظ أنها منحت حقوق “اللص والكلاب” لاحقًا للكاتبة مريم نعوم، لافتةً إلى أنها فوجئت بتصريحات عمرو سعد، خاصة أنه لم يتواصل معها للحصول على الحقوق. وعلى الرغم من اعتقادها بأن الأمر تم عبر مريم نعوم، إلا أن الأخيرة نفت ذلك بشكل واضح.
تفتح هذه الأزمة باب النقاش حول آليات حماية حقوق الملكية الفكرية في الأعمال الأدبية، خاصة فيما يتعلق بأعمال كلاسيكية لكاتب بحجم نجيب محفوظ، الذي لا تزال رواياته تجذب اهتمامًا فنيًا وسينمائيًا. كما تثير التساؤلات حول دقة التصريحات الإعلامية المتعلقة بالمشاريع الفنية، وأهمية الالتزام بالإجراءات القانونية قبل الإعلان عن حقوق الأعمال الأدبية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.