كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، أن الوضع الراهن بين روسيا وأوكرانيا يستدعي إعادة النظر في استراتيجية المعركة. وبحسبه، فإن استمرار انعدام فرص الحوار والتفاوض بين الطرفين يساهم في تعميق الأزمة.
عدم الاستجابة للدعوات الهادفة للهدنة
أوضح أبو الرب أن روسيا ترفض بشكل متكرر دعوات أوكرانيا لإقرار هدنة تمهيدية تمهيدًا لبدء مفاوضات حقيقية. مما يؤدي إلى استمرار الاستهدافات الروسية التي لم تنقطع منذ بداية النزاع، حيث تتعرض المدن الأوكرانية، بما في ذلك العاصمة كييف، لعمليات قصف متواصلة.
استهداف العمق الروسي كاستراتيجية محتملة
في سياق الوضع الحالي، أفاد أبو الرب بأن أوكرانيا تعتقد أن استهداف العمق الروسي يمكن أن يخفف الضغط على المدن الأوكرانية. ولكنه أكد أيضًا أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات، دون فرض شروط مسبقة من الجانب الروسي، سيكون خطوة أساسية نحو تحقيق تسوية دائمة.
دور الضربات الأوكرانية في تقليل الهجمات
أشار الدكتور عماد إلى أن أوكرانيا تدرك أن الحسم العسكري من خلال استهداف العمق الروسي لن يتحقق. ومع ذلك، فإن هذه الضربات قد تسهم في تقليل الهجمات الروسية، حيث تستهدف الأهداف العسكرية، بما في ذلك المنشآت العسكرية، المطارات، محطات الوقود، ومنشآت إنتاج الطاقة.
الأمل في وساطة دبلوماسية جديدة
وتابع أبو الرب بتطلعه إلى بدء وساطة جادة قد تساهم في فتح أفق دبلوماسي لإنهاء الصراع. مشددًا على أهمية التحركات الدبلوماسية الفاعلة واستخدام أدوات جديدة لتحسين فرص التوصل إلى حل سلمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.