كتبت: بسنت الفرماوي
أشاد المدرب الفرنسي للمنتخب البلجيكي لكرة القدم، رودي غارسيا، بالأداء المذهل لقائد الفريق يوري تيليمانس، بعد أن قاد بلجيكا لتحقيق فوز مثير على السنغال بنتيجة 3-2 بعد التمديد في دور الـ32 من كأس العالم 2026 المقامة في أميركا الشمالية. جاء هذا الفوز بعد تأخر بلجيكا بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.
عودة بلجيكا المذهلة
سجل تيليمانس ركلة جزاء في الدقيقة 120+5، وهو ما يعتبر أكثر أهداف متأخرة في تاريخ كأس العالم. بعد أن كانت السنغال متقدمة بهدفين، عادت بلجيكا بقوة عبر هدفي روميلو لوكاكو وتيليمانس، مما أدى إلى التمديد. وظهرت المهارات القيادية لتيليمانس عندما أظهر رباطة جأش كبيرة وسجل الركلة الحاسمة رغم الضغوط التي تعرض لها.
تصريحات غارسيا حول تيليمانس
علق غارسيا على أداء تيليمانس، قائلاً: “المهم هو أنه تحلى بالهدوء والنوعية. لدينا الخبرة لتنفيذ مثل هذه الركلات، حيث أنها ليست سهلة.” وأكد غارسيا أن اللحظات الحرجة مثل هذه تعكس قوة وعزيمة الفريق، مشيدًا بهذا الأداء الذي قاد بلجيكا إلى ثمن النهائي.
المباراة وأهميتها
ستبقى بلجيكا في سياتل لمواجهة الولايات المتحدة أو البوسنة والهرسك في السادس من يوليو، حيث تسعى إلى تحقيق مكان في ربع النهائي. وعلى الرغم من أن فريق بلجيكا كان يعاني من صعوبة في المباراة، إلا أن عودته من تأخر بهدفين أضافت لهم دفعة كبيرة في البطولة.
معاناة السنغال من الخروج المبكر
في الجانب الآخر، اعترف مدرب السنغال، باب تياو، أن الخروج من البطولة بهذا الشكل كان “قاسيًا” على منتخب بلاده. بدأ اللقاء بشكل جيد للسنغال بتقدمه بهدفين، حيث سجل حبيب ديارا وأسمى كاريك هدفين للفريق. ومع ذلك، كانت النهاية غير متوقعة، حيث استقبل الفريق هدفين متتاليين، مما أدى لخروجهم من المنافسة.
التحديات والتحكيم
تحدث تياو عن ضغوط لحظات المباراة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الفريق حاول حماية النتيجة بعد التقدم. كما أبدى تياو عدم رضاه عن قرار ركلة الجزاء التي احتسبت على فريقه، معترفًا بأنهم لم يُنصفوا في هذه الحالة.
الحادثة تذكر الجماهير بعرضية مماثلة في نهائي كأس الأمم الأفريقية. رغم تلك اللحظات العصيبة، أحترم اللاعبون قرارات الحكم، مع التركيز على ما هو قادم في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.